فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1128

ثم نقل إلى عرف الفقهاء:"بمسح [1] الوجه واليدين بشيء من الصعيد"، وكذلك معناه في السنة.

155 -قوله: (قَصِير السَفَر) ، القصير: ضِد الطويل، وهو في السَفر ما دُونَ مسافة القَصْر التي هي:"ستة عشر فرسخا" [2] ، وهما:"أربعة بُرُد"، [3] مسيرة يَوْمَيْن، قاصِدَين مَسِيَر الإبل.

و (السفر) ، مصدر: سافَر يُسَافِر، سفَرًا [4] ، فهو مُسَافِر، والاثنان: مسافرانِ والجمع: مُسافِرُون، وسُفَرى، وسَفْرٌ. قال الله عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [5] وفي الحديث:"إِذا كُنَّا مسافرين" [6] ، وفيه: سَفْرًا" [7] أيضًا."

(1) لعلها:"في عرف الفقهاء إلى مسح الوجه ..."كذا في المغني: 1/ 233.

(2) قال في المصباح: 2/ 122:"والفرسخة: السعة، ومنها اشتق الفرسخ وهو فارسي معرب. قاله الجوهري في (الصحاح: 1/ 428، وأبو منصور في المعرب: ص 298) ."

والفرسح: ثلاثة أميال بالهاشمي، سمي بذلك، لأن صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك. وللفرسخ معانٍ كثيرة انظرها في: (تهذب اللغة 7/ 665 وما بعدها مادة فرسخ) . قال الشيخ في المغني: 2/ 97:"فمذهب أي عبد الله أن القصر لا يجوز في أقل من ستة عشر فرسخًا، والفرسخ ثلاثة أميال، فيكون: ثمانية وأربعين ميلا، قال القاضي: والميل: اثنا عشر ألف قدم ... وقد قدره ابن عباس فقال: من عسفان إلى مكة، ومن الطائف إلى مكة، ومن جدة إلى مكة ...".

(3) البُرُد: جمع بريد، وأصل البريد: الرسول، ومنه قول بعض العربـ"الحُمَّى بَرِيدُ الموت": أي رسوله ثم استعمل في المسافة التي يقطعها، وهي اثنا عشر ميلا: أي أربعة فراسخ، ثمانية وأربعون ميلا.

انظر: (المصباح: 1/ 49، الزاهر: ص 111، مشارق الأنوار: 1/ 83) .

(4) قال الجوهري:"السَفَر: قطع المسافة، والسَفَرة: الكَتِيبَة، والسِفْر - بالكسر - الكتاب". (الصحاح: 2/ 685 مادة سفر) .

(5) سورة النساء: 43.

(6) و (7) بعض حديث أخرجه النسائي في الطهارة: 1/ 71 باب التوقيت في المسح على الخفين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت