فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1128

قال ابن مَالك في"مُثَلَّثه":"الحلُّ: الشِّيرَجُ، ومصدرُ حلَّ: ضِدُّ عقَد، والحقُّ: وجَبَ، والمسافِرُ نَزل. والحِلُّ: الحَلاَل، وما خَرجَ عن أرْضِ الحَرَم."

والحُلُّ - يعَني بالضَّم: جمْع أحَلَّ: وهو الرَّخْوُ القَوائِم مِنْ الخَيْل والإِبل، ويُوصَفُ الذِئْبُ بِذلك، لأنَّه يخْمَعُ إذا عَدَا.

ثم قال: الحَلَّةُ: المرَّةُ مِن حلَّ، والجهَةُ المقْصُودَةُ من الشَّيْء، ومَوْضعٌ ذوُ صُخُورٍ.

قال: وفي هَذَيْن، الكَسْرُ أيضًا. والحِلَّةُ: بُيوتٌّ مُجْتمعةٌ.

قلت: وقريةٌ معروفةٌ من قُرى بغْداد [1] .

قال: والحُلَّةُ - يعني بالضم: إزَارٌ، ورِدَاءٌ، أوْ ثَوْبٌ مُبَطَّنٌ، أوْ سِلاَحٌ، أو ثَوْبٌ جَيِّدٌ مَا لَمْ يُلْبَس، فإذا لُبِسَ لَمْ يقَع عليه حُلَّة إلَّا مع غَيْره" [2] . وفي حديث أبي ذَرٍّ:"لَوْ لَبِسْتَ هَذا لَكانَتْ حُلَّةٌ" [3] ."

(1) وهي حِلَّة بنَي مَزيد، مدينةٌ كبيرةٌ بيْن الكُوفة وبَغْداد، كانت تُسَمَّى"الجَامِعَيْن"، انظر: (معجم البلدان: 2/ 294، مراصد الاطلاع: 1/ 419) .

(2) انظر: (إكمال الاعلام: 1/ 159) .

(3) لم أقف لَهُ على تخريج. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت