وهي الزيادة والنماء والكَثْرة والاتِّسَاع، [أي البركةُ تُكْتَسَبُ وتُنَالُ بِذِكْرِك[1] ]. ويقال تبارك: تَقَدَّس، والقُدسُ: الطَّهارة، ويقال، تَبارك: تَعَاظم [الذي بِيَده الملك[2] ] [3] .
321 -قوله: (اسْمُكَ) ، الاسْمُ: ما يُسَمَّى به مِنْ أسْمَائِه.
واخْتُلِف في الاسْم. هَلْ هو نَفْس المُسَمَّى؟ أم لا.
فقال بَعْضُ أصْحَابِنا: هو المُسَمَّى [4] .
وقال آخرون: هو لِلْمُسَمَّى [5] ، وليس هو المُسَمَّى.
وذَهب آخرون إلى الوقف [6] .
فقال ابن بطة [7] :"مَنْ قال: الاسْمُ هو المُسَمَّى فقد كَفَر [8] ، ومن قال: للمُسَمَّى فَقَد كَفَر".
(1) زيادة من غريب القرآن لابن عزيز.
(2) زيادة من غرب القرآن.
(3) انظر: (غريب القرآن: ص 55) .
(4) قاله أبو بكر عبد العزيز، وأبو القاسم الطبري، واللالِكَائي، وأبو محمد البَغَوِي صاحب"شرح السنة"وهو أحد قولي الأشْعَري، واخْتَارَه أبو بكر بن فَوْرَك وغيره"انظر: (مَجْموع الفتاوى لابن تيمية: 6/ 187 - 188) ."
(5) وقال شيخ الإِسلام تقي الدين بن تيمية:"وهذا الإِطلاق اختيار أكثر اُلمنْتَسِبين إلى السنة منْ أصْحاب الإِمام أحمد وغيره". انظر: (مجموع الفتاوى: 6/ 187) .
(6) وهذا قول إبراهيم الحربي ذكره الخلال، كما ذكره أبو جعفر الطبري وغيره."مجموع الفتاوى: 6/ 187".
(7) هو الإِمام القدْوَة، أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن حَمْدَان العكبري الحنبلي، المعروف بابن بطة، الفقيه المحدث، شيخ العراق، صنف"الابانة الكبرى"في ثلاث مجلدات"و"السُنَن"و"المَناسك"توفي 387 هـ أخباره في (طبقات الحنابلة: 2/ 114، تاريخ بغداد: 10/ 371، ميزان الاعتدال: 3/ 15، البداية والنهاية: 11/ 321) ."
(8) هذا إذا كانوا يريدون بذلك، أن اللَّفظ المؤلف من الحروف، هو نفس الشخص المُسَمَّى به =