فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1128

367 -قوله: (عذَاب) ، العذَابُ: ما يُعَذبُ به، وقد عُذبَ يُعَذَّبُ عَذَابًا، قال الله عزَّ وجلَّ: {سَوْطَ عَذَابٍ} [1] ، وقال {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [2] .

368 -قوله: (جَهَنَم) ، اسْمٌ لِبَعْضِ دَرَكَات النَّار، مثل: سَقَر، وَلَظي.

369 -قوله: (القَبْر) ، هو مَا يُقْبَر فِيه. قال الله عزً وجل: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} [3] ، وجَمْعُه: قُبُورٌ، ومَقَابِرُ.

قال مُتَمِّم بن نُوَيْرة: [4]

لقد لاَمَنِي عنْد القُبُور على البُكا .... رَفِيقي لِتَذْرَاف الدُموع السَّوَافِك

فَقال: أتَبْكي كُلَّ قَبْر رأيْتَهُ .... لقَبْر ثَوى بيْن اللِّوَى فالدَكَادِكِ [5]

ويقال قي تَثْنِيَيه: قَبْرَان. وفي حديث قُس، بن سَاعِدة: ."وإِذا بِقَبْرَيْن بيْنَهما مسجِدٌ، فقلْتُ: ما هَذَانَ القَبْرَان" [6] ومنْ شعْرِه:

= الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاويه: 22/ 473"فإذا لم يكن على وجه الغُلُو وجُعِل ذلك شِعَارًا لِغَيْر الرسول فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمْنَعُ منه".

(1) سورة الفجر: 13.

(2) سورة الشعراء: 189.

(3) سورة عبس: 21.

(4) هو شاعر صحابي من بَني ثعلبة بن يَرْبُوع بن حنظلة بن مالك بن زيد، وهو أخو مالك بن نويرة الذي قتله خالد بن الوليد في حرب الردَّة. أخباره في: (الإصابة: 6/ 40، الشعر والشعراء: 1/ 337، أسد الغابة: 5/ 58) .

(5) قال المتمِّم هذَيْن البيتين في رثاء أخيه مالك. انظر: (شرح ديوان الحماسة للمرزوقي: 2/ 797) .

(6) أخرج هذا الحديث ابن كثير من طرق عدة وقال:"أصله مشهور، وهذه الطرق على ضعفها كالمتَعَاضِدة على إثبات أصل القصَّة"كما ذكره الهيثمي وقال في آخره:"رواه الطبراني والبزار، وفيه محمد بن حجاج اللَّخمي وهو كذاب .."وقال الحافظ ابن حجر في آخر ترجمته:"وقد أفرد بعض الرواة طريق حديث قُسٌ ... وطرقه كلها ضعيفة"انظر: (السيرة النبوية لابن كثير: 1/ 141، مجمع الزوائد: 9/ 418، الإصابة: 5/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت