فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1128

رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [1] ، وقال عليه السلام:"إِذا دخَلَ رمضانُ ..." [2] .

وسُمِّي بذلك. قيل: لاعَنْ سَبَبٍ، وقيل: بَلْ لأنَّهم لما وَضَعُوا أَسْماءَ الشُّهُور، كان في شِدَّة الرَّمْضَاء والحَرِّ فَسُمِّي رَمَضَانًا [3] . وقيل: رمضانُ: اسْمٌ منْ أَسْمَاء الله عزَّ وجلَّ [4] .

(1) سورة البقرة: 185.

(2) جزء من حديث أخرجه البخاري في الصوم: 4/ 112 باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان حديث (1899) ، ومسلم في الصيام: 2/ 758 باب فضل شهر رمضان، حديث (1) ومالك في الصيام: 1/ 311 باب جامع الصيام حديث (59) .

(3) هذا قول عامة أهل اللغة. انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 2/ 368، تفسير ابن عطية: 2/ 110، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 126، مفردات الراغب: ص 203) ، قال ابن عطية في تفسيره: 2/ 110:"وكان اسْمُه قبل ذلك ناتِقا".

(4) أخرج الطبري في تفسيره: 2/ 144 عن مجاهد أنه كره أن يقال:"رمضان"ويقال: لعله اسم من أسماء الله. لكن نقول كما قال الله:"شَهْرُ رَمضان"، كما أخرج ابن كثير في تفسيره: 1/ 310 عن أبي هريرة قال: لا تقولوا: رمضان، فإنَّ رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا:"شهر رمضان"قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك، ورخص فيه ابن عباس وزيد بن ثابت، والحديث ضعيف، بل قيل: موضوع. انظر: (تفسير ابن كثير: 1/ 310، اللآلئ للسيوطي: 2/ 97، تنزيه الشريعة: 2/ 153) .

قال الخطابي في شأن الدعاء له: ص 110،"وهذا شَيْءٌ لا أعرِف لَهُ وجهًا بحال، وأنا أرغب عنه ولا أقول به"وإلى هذا انتصر البخاري في كتابه (الصحيح: 4/ 112، مع فتح الباري) فقال:"باب يقال: رمضان، وساق أحاديث في ذلك منها: مَنْ صام رَمضان إيمانًا واحْتِسابًا غُفِر لَهُ ما تقَدَّم من ذَنْبه"ونحو ذلك.

وقد حكى النووي عن الواحدي أقوالًا أخرى في معنى اشتقاق"رمضان"انظرها في (تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 126 - 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت