وقال الأَصْمَعِي:"وِعَاءُ طَلْعِ النَخْل" [1] ، قال صاحب"المطلع":"فَعَلى هذا يُطْلَق عليهما" [2] وما ذكَرهُ الفُقَهاء، المراد به الَمشْمُومُ.
566 -قوله: (ولا يكون فيه سِدْرٌ صِحَاح) ، كذا هو في عِدَّةٍ من النُسخ، منها النُسْخَة التي كُتِبَت من خَط الشيخ أبِي عُمَر [3] . وفي نُسَخ منها التي بِخَط القَاضي أبي الحُسَين"سِدْرٌ صَحِيحٌ" [4] ، وفي نسخ أُخْرَى"السِدْرُ صَحِيحًا".
567 -قوله: (غَسَّلَهُ إِلى خَمْسٍ) ، يَجُوز فيه التَخْفِيف والتَّشْدِيد.
568 -قوله: (حَشَاهُ) ، أي سَدَّ مَخْرَجَهُ.
569 -قوله: (بالقُطْنِ) ، بضم"القاف"، وسكون"الطاء"وضَمِّها: وهو الكُرْسُف.
570 -قوله: (الطينُ الحُرَّ، هو الذي لم يُسْتَعْمَل، لأن قُوَّتَه فيه لم تَذْهَب مِن الاسْتِعْمَال.
571 - (والحُرِّ) بضم"الحاء"المهملة، وتشديد"الراء" [5] .
(1) حكاه عنه البعلي في (المطلع: ص 7) .
(2) انظر: (المطلع: ص 70) .
(3) وهو المثبت في (المغني: 2/ 325) .
(4) وهو المثبت في المختصر: ص 42.
والمقصود من هذا الكلام: أنْ لا يجْعَل في الماء سِدْرٌ صَحِيح، لأنه لا فائِدَة فيه لأن السِدر إنّما أُمِرَ به للتَنْظِيف، والُمعَدُّ للتنظِيف إنّما هو المطْحُون. انظر (المغني: 2/ 325) .
(5) وهو الخَالِصُ الصُّلب الذي لَهُ قُوَّة تمسك الَمحَلّ. انظر: (المغني: 2/ 328) .