تَحْت الثِّيَاب. قال الله عز وجل: {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ} [1] ، وقال: {قَمِيصُهُ قُدَّ} [2] ، وقال: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي} [3] .
578 -قوله: (ومِئْزَرٍ) ، الِمئْزَرُ - بكسر"الميم"مهموز: الإزَارُ، سمي مِئْزَرًا، لأنه يُتَّزَر به.
579 -قوله: (ولفَافَةٍ) ، سُمِّيت لِفَافَةٌ لِلَفِّه فيها، وهي بكسر"اللاَّم".
580 -قوله: (جَعل الِمئْزَرَ) ، بفتح"الجيم"، ونصب"المئزر"، ويجوز ضم"الجيم"ورفع"الِمئْزَرُ".
581 -قوله: (ولم يَزَرْ عليه القَمِيصُ) ، بفتح"الياء"، وفتح"الزاي" [4] ، ورفع"القميص"، ويجوز كسر"الزاي"، ونصب"القميص".
582 -قوله: (ويَجْعَل الذَرِيرَةَ) ، بفتح"الياء"، ونصب"الذريرة"، ويجوز بـ"تاء"مضمومة، ورفع"الذريرة".
و (الذَريرةُ) بـ"ذال"معجمة مفتوحة، و"راء"مكسورة، و"ياء"بعدها"راء"وفي الحديث:"طَيبْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِذَرِيرَةٍ" [5] قال صاحب"الُمغِيث" [6] .
(1) سورة يوسف: 18.
(2) سورة يوسف: 25.
(3) سورة يوسف: 93.
(4) تقول: أزْرَرْتُ القميصَ، إذا جَعلتُ له أزْرَارًا، ومنه الزَرُّ بفتح"الزاي": مصدر زررت القَمِيصَ أزُرُّه بالضم زَرًْا، إذا شَدَدْتُ أزْرَارَه، انظر: (الصحاح: 2/ 669 مادة زرر) والمعنى الأول هو المقصود.
(5) أخرجه البخاري في اللباس عن عاثثة رضي الله عنها: 10/ 371، باب الذريرة حديث (5930) ، ومسلم في الحج: 2/ 847 باب الطيب للمحرم عند الإحرام حديث (35) وأحمد في المسند: 6/ 200 - 244.
(6) هو علي بن موسى بن اللَّبُّوديُّ، الشيخ المحدِّث النبيل المتقن، برع وصنف، وله كتاب =