648 -قوله: (ذَكَر) ، تأكيدٌ، أو قد يكون يُقَال للأُنْثى: ابن لَبُونِ، فقال: ذَكَر. ليُخْرِجَ الأنْثَى [1]
649 -قوله: (ابْنَة لَبُون) ، هي الأُنْثَى.
650 -قوله: (حَقَّةٌ) ، هي التي لها ثلاثُ سنين، ودخلت في الرَابعة.
651 -قوله: (طَرُوقَة الفَحْل) ، أي قَدْ نَزَا [2] عليه [3] الفَحْلُ، أوْ صَلُحَت لَهُ [4] .
652 -قوله: (جَذَعَةٌ) ، هي التي لها أرْبَع سِنين، ودخلت في الخَامسة [5] .
653 -قوله: (حَقَّتان) ، تثنية حَقَّة، و [في] [6] بعض النسخ:"كذا فقط"، وفي أكثرها:"طَرُوقَتا الفَحْل".
654 -قوله: (وأُعْطِيَ الجَبْرَ) [7] ، بضم"الهمزة"، وسكون"العين"، وكسر"الثاء"و"الجبر" [8] منصوب، والتقدير: أعْطِيَ هو الجَبْرَ. ولا يَجُوز غير ذلك.
(1) ولعل حمله على التأكيد هو الصواب، فإني لم أعز في معاجم أهل اللغة على إطلاق"ابن لبون"على الأنثى.
(2) جاء في"الصحاح: 6/ 2507 مادة. نزا":"ونزا الذكر على الأنثى نِزَاءً بالكسر: أي وثب عليها، ومنه التَّنَزِي، وهو التَّوَثُب والتَّسَرُع".
(3) صوابها: عليها.
(4) قال في"المصباح: 2/ 18":"وطَرَق الناقةَ طرقًا: ضربها فَهِي مطروقة، فعولة بمعنى مفعولة".
(5) هَذَا بالنسبة للإبل، أما لولد الشاة إذا بلغت السنة الثانية فهي جذَعَة، ولولد البقر والحافر إذا بلَغت السنة الثالثة فهي جَذعة كذلك. انظر: (الصحاح: 3/ 1194 مادة جذع) .
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) في المختصر: ص 48، والمغني: 2/ 456: الجُبْرَان.
(8) تقول: جَبَرتُ نِصَاب الزكاة بكذا: عادَلْتهُ به، واسْئم ذلك الشَّيْء: الجُبْرَان، واسم الفاعل: جَابِر. (المصباح: 1/ 97) .