فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1128

815 -قوله: (من ذاتِ عِرْقٍ) ، مَنْزِلٌ معروفٌ من منازل الحَاجِّ، يُحْرم أهْل العِرَاق بالحَجِّ منه [1] ، وسمي بذلك، لأنَّ فيه عِرْقًا، وهو الجبَل [الصغير] [2] ، وقيل: العِرْقُ، الأرض السَّبْخَة تَنْبُتُ الطَرْفَاء [3] .

قال ابن مالك في"مثلثه":"العَرْق -يعني بالفتح: الزَّبيلُ والعَظْمُ بِلَحْمِه، ومصدر عَرَق، العَرْقُ: أي أكَل لَحْمَهُ، فهو عُرَاقٌ، ومصدرُ عُرِقَ: أي صارَ قَليل اللحم. قال: والعِرْق - يعنى بالكسر: الأَصل، ونبات أصْفَر، والقليلُ من الماء، وأحد عُرُوق الجَسَد والشجرة. قال: والعُرْق - يعني بالضم: جمع عِرَاقٍ: وهو ساحل البحر، والخَرْزُ المُنْثَنِي في أسْفَل القِرْبة" [4] .

(1) وهو على مرحلتين من مكة، وهي الحد بين أهل نجد وتهامة. انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 114، معجم البلدان: 4/ 107) .

(2) زيادة من المطلع يقتضيها السياق.

(3) قاله البعلي في (المطلع: ص 167) .

(4) انظر: (إكمال الاعلام: 2/ 423) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت