819 -قوله: (فَمَحِلِّي) ، بكسر"الحاء": أي مكان إحْلاَلي، وحكى صاحب"المطلع"فيه فتح"الحاء"وكسرها، وأَنَّ الفَتْح مقيسٌ، والكسر سَمَاعٌ. يقال: حلَّ بالمكان يَحُلُّ به، بضم"الحاء"في المضارع، وحلَّ من إحْرَامِه، وأحَلَّ منه [1] .
820 -قوله: (وإن أرادَ الإفْرَاد) ، الإفْرَادُ: هو إفْرَادُ الشَّيْءِ عن شيء آخر, وقد أفْرَدَهُ يُفْرِدُه إِفرادًا، وجماعتُه: فُرَادَى.
وهو في الشرع: الإِحرامُ بالحَجِّ مُفْرِدًا [2] ..
821 -قوله: (القِرَانُ) ، يقال: قِرَانٌ، وإقْرَانٌ: وهو الجمع بيْن الشيئين، وفي الحديث:"أنه عليه السلام نَهى عن القِرَان" [3] ، وفي رواية:"عن الإقْرَان" [4] وقد قَرَنَ يَقْرِن قِرَانًا، وأقْرن يُقْرِنُ إِقْرَانًا [5] .
(1) انظر: (المطلع: ص 168) .
(2) وهو أفضل عند مالك وأبو ثور وظاهر مذهب الشافعي، كما روى هذا عن جموع من الصحابة. انظر: (المغني: 3/ 233، المجموع: 7/ 139، المدونة: 1/ 360، بداية المجتهد: 1/ 362) .
(3) جزء من حديث أخرجه أحمد في المسند: 2/ 44، والدارمي في الأطعمة: 2/ 103، باب النهي عن القران.
(4) أخرجه البخاري في الأطعمة: 9/ 569، باب القران في التمر، حديث (5446) ، وأحمد في المسند: 2/ 44.
(5) وقد اختلف رواة الحديث، وأهل اللغة من بعدهم في هذه اللفظة، والأكثر على أنها بـ"الألف": أي الإقران. قال ابن حجر في"الفتح: 3/ 423": وهو خطأ من حيث اللغة كما قاله عياض وغيره". قال الفراء:"قرن بين الحج والعمرة، ولا يقال: أقرن". انظر: (فتح الباري: 9/ 570) ."