فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1128

و"الميم"يتعاقبان، يقال: سَمَد رأسه، وسَبَدَهُ، وضرْبةَ لاَزِم، ولاَزِبٍ [1] .

866 -قوله: (المسْجِد الحرام) ، هو الكعبة، قال الله عز وجل: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [2] .

قيل: هو الكعْبة [3] .

وقيل: هو الحَرَم.

وقيل: سائر مكة [4] . وكان الإِسْرَاءُ من بَيْت أُمِّ هَانِئ [5] .

867 -قوله: (الحَجَر الأسْوَد) ، في الحديث:"الحَجَر الأسْودُ يمين الله"

(1) سبق الحديث حول هذه المعاني فانظر ص: 54.

(2) سورة الإسراء: 1.

(3) قاله أنس بن مالك والحسن وقتادة، استنادًا للحديث الذي أخرجه مسلم في الإيمان: 1/ 148، باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حديث (262) ، عن شريك بن عبد الله بن أبي النمر، قال: سمعت أنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة، أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام ..."."

انظر: (تفسير الماوردي: 2/ 420، فتح القدير للشوكاني: 3/ 206) .

(4) وهذا قول عامة المفسِّرين من الصحابة وفقهاء السلف. انظر: (فتح القدير: 3/ 206 تفسير الرازي: 20/ 146، تفسير الماوردي: 2/ 420) .

واستند هؤلاء للحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير: 24/ 432، عن أم هاني بنت أبي طالب قالت:"بات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أُسري به في بيته فَفَقَدْتُه من الليل ... الحديث"، وفي رواية ثانية عنها أنها كانت تقول:"ما أُسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة .. الحديث"أخرجه ابن كثير في: (تفسيره: 5/ 38، وابن هشام: 1/ 402) ، وللحديث روايات أخرى، وقد تكلم في بعضها.

(5) هي السيدة الفاضلة فاختة، وقيل: هند، وقيل: فاطمة, بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - أبي طالب، وأخت علي، وجعفر رضي الله عنهما، - المعْروفة بأم هانئ، تأخر إسلامها حتى يوم الفتح وفضائلها كثيرة، توفيت بعد سنة خمسين في خلافة معاوية. أخبارها في: (طبقات ابن سعد: 8/ 47، طبقات خليفة: ص 330، الجرح والتعديل: 9/ 467، أسد الغابة: 7/ 213، سير أعلام النبلاء: 2/ 311، تهذيب التهذيب: 12/ 480) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت