فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1128

صاحب"المطلع"من أصحابنا [1] .

877 -قوله: (إِلى الصفا مِنْ بَابه) ، أي من باب الصفا، وهو بابٌ معروف والصفا - مقصور، وهو في الأصل: الحجارة الصَلْبَة، واحدها: صَفَاة، كـ"حصاة، و"حِصِيِّ"، وجمعه: صَفوان، وهو هنا: اسم لمكان معروف عند باب المسجد الحرام قال فيه أحد الرجال [2] :"

كأنْ لَمْ يكن بيْن الحَجُون إِلى الصَفا ... أنيسٌ ولم يَسْمَر هنالك سَامِرُ

بَلى! نحن كُنَّا أهْلَها، فأبادَنا ... صُرُوف اللَّيالي والجُدُودُ العَوَاثِرُ

والصَفا أيضًا: من صفا العَيْش ونحوه، وصَفا الماءُ: ذهبَتْ كُدُورَتُه، وصفا الوَدُّ. قال ابن مالك في"مثلثه":"الصَّفَاةُ: الصخرةُ الملْساء، والصِّفات، جمع: صِفَة، والصُّفَاة: جمع صافٍ، وهو الصَادق الودِّ" [3] .

878 -قوله: (العَلَم) ، العَلَم في اللغة: العَلاَمة، والجبَل، وعلَم الثَّوْب، والعَلَم: الراية، وجمعه: أعْلاَم. والعَلَم هنا: الذي يلي الصفا، وهو عمودٌ أخْضَر بفناء المسجد الحرام [4] ، ودار العباس.

(1) انظر: (المطلع: ص 192) ولعل هذا الصحيح جمعا بين الأقوال المتقدمة، وهناك أقوال أخرى وردت في معنى"المقام"وسبب تسميته بذلك. انظرها في: (تفسير الماوردي: 1/ 156، تفسير الطبري: 1/ 536، وما بعدها، تفسير ابن عطية: 1/ 480، وما بعدها، معجم البلدان: 5/ 164) .

(2) هو مضاض بن عمرو الجُرهمي مُتَشوِّقًا لمكة لما أجلتهم عنها خزاعة. انظر: (معجم البلدان: 2/ 225) ، وفيه: ... ولم يَسْمَر بمكة سامِرُ.

(3) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 364) .

(4) قال في"المغني: 3/ 405":"فإِذا كان منه نحوًا من ستة أذْرُعٍ سعى سعْيًا شديدًا حتى يحاذي العلم الآخر ... ثم يترك السعي ويمشي حتى يأتي المروة ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت