فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1128

{اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} [1] ، وفي الحديث:"فَتُكْسَر خَزَائِنُه، فإِنَّما تُخْزَن لَهَا أطْعُمَاتِهم ضُرُوعَ مَواشِيهم" [2] ، وفي الحديث:"الخازنُ الأمين" [3] .

والكراء: الأجْرَة.

1025 - قوله: (المصيبةُ) ، المصيبةُ: كُل ما يُصِيبُ الِإنسان من خَيْرٍ أوْ شَرٍّ ثم اسْتُعْمِلت في الشَّر، قال الله عز وجل: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ} [4] ، وقال الله عز وجل: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ} [5] ، وفي الحديث:"اللَّهم أْجُرْنِي في مُصِيبَتي" [6] .

وقال الشاعر [7] :

يقولون لاَ تَنْظُر وتلك مُصِيبَةٌ ... ألاَ كلُّ ذِي عَيْنَيْن لاَبُدَّ نَاظِرُ

(1) سورة يوسف: 55.

(2) سبق تخريج هذا الحديث في ص: 471.

(3) أخرجه البخارى في الإجارة: 4/ 439، باب استئجار الرجل الصالح، حديث (2260) ، ومسلم في الزكاة: 2/ 710، باب أجر الخازن الأمين، حديث (79) ، وابن ماجة في التجارات: 2/ 770، باب للمرأة من مال زوجها، حديث (2294) .

(4) سورة البقرة: 156.

(5) سورهْ التغابن: 11.

(6) جزء من حديث أخرجه مسلم في الجنائز: 2/ 631، باب ما يقال عند المصيبة، حديث (3) ، (4) ، وابن ماجة في الجنائز: 1/ 509، باب ما جاء في الصبر على المصيبة، حديث (1598) ، ومالك في الجنائز: 1/ 236، باب جامع الحسبة في المصيبة، حديث (42) ، وأحمد في المسند: 4/ 27، 6/ 309 - 321.

(7) هو المجنون، كما في (الحماسة لأبي تمام: 2/ 17) ، وفيه: ... وتلك بلية، وقيل: هو ابن الدمينة. انظر: (ديوانه: ص 201، محاضرات الأدباء: 3/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت