دَخْلِه [1] . ويجوز أنْ يكون سُمِّي بذلك، لما يُؤول إليه من عَدم مَالِه بعْد وَفاء دَيْنِه [2] .
ويجوز أنْ يكون سُمِّي بذلك، لأنه مُنع من التَّصَرف في مَالهِ إِلا الشَّيْء التافِه كالفُلُوس ونحوها [3] .
وقال أبو السعادات:"صارتْ دَراهِمُه فلُوسًا، وقيل: صار إلى حَال يقال: ليس معه فَلْس" [4] .
والفَلَس - بفتح"الفاء"وتحريكـ"اللأم": من قوله فَلَّسَهُ تَفْلِيسًا، إذا فَلَّسَهُ الحَاكِم.
1027 - قوله: (أُسْوَة الغُرَماء) ، أي: مِثْلَهُم.
والأُسْوَةُ: التَّأسي، وهو مِنْ شَارَكهُ في الأمر، إِذا تَأسَّى به، قال الله عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [5] .
وقال أمية بن أبى الصلت [6] :
ألسْت ترى فيما مضى لكَ أُسوةً ... فَمَهْ لا تَكُن يا قَلْبُ أعْمَى يُلَدَّدُ
(1) انظر: (المغني: 4/ 456، المطلع: ص 254) .
(2) قاله صاحبا: (المغني: 4/ 456، والمطلع: ص 254) .
(3) انظر: (المغني كذلك: 4/ 456) .
(4) انظر: (النهاية في غريب الحديث: 3/ 470) .
(5) سورة الأحزاب: 21.
(6) انظر: (ديوانه: ص 374) ، وفيه: فيما مضى لك عِبْرةً.
والتَلَدُّد: الالتفات يمينًا وشمالًا مع التَّحَير.
مَهْ: اسْمُ فِعْل أمْر للزجر والنهي بمعنى: أكْفُف.