فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1128

دَخْلِه [1] . ويجوز أنْ يكون سُمِّي بذلك، لما يُؤول إليه من عَدم مَالِه بعْد وَفاء دَيْنِه [2] .

ويجوز أنْ يكون سُمِّي بذلك، لأنه مُنع من التَّصَرف في مَالهِ إِلا الشَّيْء التافِه كالفُلُوس ونحوها [3] .

وقال أبو السعادات:"صارتْ دَراهِمُه فلُوسًا، وقيل: صار إلى حَال يقال: ليس معه فَلْس" [4] .

والفَلَس - بفتح"الفاء"وتحريكـ"اللأم": من قوله فَلَّسَهُ تَفْلِيسًا، إذا فَلَّسَهُ الحَاكِم.

1027 - قوله: (أُسْوَة الغُرَماء) ، أي: مِثْلَهُم.

والأُسْوَةُ: التَّأسي، وهو مِنْ شَارَكهُ في الأمر، إِذا تَأسَّى به، قال الله عز وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [5] .

وقال أمية بن أبى الصلت [6] :

ألسْت ترى فيما مضى لكَ أُسوةً ... فَمَهْ لا تَكُن يا قَلْبُ أعْمَى يُلَدَّدُ

(1) انظر: (المغني: 4/ 456، المطلع: ص 254) .

(2) قاله صاحبا: (المغني: 4/ 456، والمطلع: ص 254) .

(3) انظر: (المغني كذلك: 4/ 456) .

(4) انظر: (النهاية في غريب الحديث: 3/ 470) .

(5) سورة الأحزاب: 21.

(6) انظر: (ديوانه: ص 374) ، وفيه: فيما مضى لك عِبْرةً.

والتَلَدُّد: الالتفات يمينًا وشمالًا مع التَّحَير.

مَهْ: اسْمُ فِعْل أمْر للزجر والنهي بمعنى: أكْفُف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت