فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1128

وقال صاحب"المغني":"الصُّلْحُ: مُعَاقدةٌ يُتَوَصَّل بها إلى الإصلاح بيْن المختلِفَيْن، ويتنوع أنواعًا: الصُلْح [1] بيْن المسلمين وأهل الحرب، والصُلح (2) بيْن أهل العدل وأهل البَغْي، وصُلْح بين الزوجَيْن، إذا حدث [3] الشقَاقُ بينهما". [4] وهذا الباب للصلح بيْن المتخاصِمَيْن.

1038 - قوله: (لأَنَّه هضْمٌ للحَقِّ) ، الهَضْمُ: الظُّلْم.

قال ابن مالك في"مثلثه":"الهضمُ: مصدر هضَمَهُ: ظَلمَهُ، والشَيْءَ: نَقَصَه، وأيضًا شدَخَهُ، والطِّيَب: خَلَطَهُ بالبَانِ، وعلى القوم: هَجَمَ، والَمعِدةُ الطعامَ: صرَّفَتْه، والهَضْمُ أيضًا: مصدر هُضِمَ الفرسُ: لَطُف حَشَاهُ، والجاريةُ كذلك. والهِضْم - بالكسر والفتح: ما اطْمَأنَّ مِن الأرض، وبالكسر وحدَهُ: ما يُتَبَخَّر به، والهُضْمُ: جمع أهْضَم: وهو الضَامِرُ الخَصْرِ، وجَمْع هَضُومٍ: وهو الظلُوم". [5]

1039 - قوله: (جِدَارًا مَعْقُودًا) ، الجِدارُ: الحائط، والمعقودُ: الذي عليه عُقَدٌ: أي بناءٌ لِكُل واحدٍ منهما. [6]

1040 - قوله: (إنْ كان محلولًا) ، الَمحْلُولُ: الذي لا بناء عليه لواحدٍ منهما، بل هو خال من البناء عليه. [7] والله أعلم.

(1) و (2) في المغني: صُلْح.

(3) في المغني: إذا خيف.

(4) انظر: (المغني: 5/ 2) .

(5) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 737 - 738) .

(6) قال في"المغني: 5/ 41":"وهو أن يكون متصلًا بهما اتصالًا لا يمكن إحداثه بعد بناء الحائط مثل اتصال البناء بالطين كهذه القطائر التي لا يمكن إحداث اتصال بعضها ببعض".

(7) "أي: غير متصل ببنائها الاتصال المذكور، بل بينهما شق مستطيل كما يكون بين الحائطين اللذين ألصق أحدهما بالآخر". (المغني: 5/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت