والمخَانَةُ: مصدرٌ كالخِيَانة، [1] وتَخَوَّنَهم: طلب خِيَانَتهم. قال الله عز وجل: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً} [2] وفي حديث حاطبٍ: [3] قد خان اللِّه ورَسولَه والمؤمنين" [4] ."
و (الأمينُ) ، ضِد الخَائِن: وهو مَن أدى الأمانة كما هي، قال الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [5] وفي الحديث:"أدِّ الأمانةَ إِلى مَن ائتمنك ولا تَخُن مَن خانك"، [6] وفي الحديث:"المؤَذِّن مؤْتَمَن"، [7] وقال - صلى الله عليه وسلم - لأهل نجران: [8] "لأَبْعَثَنَ إِليكم رجُلًا أمينًا حقَّ"
(1) وزاد في"القاموس: 4/ 222 مادة خون":"وخَانة".
(2) سورة الأنفال: 58.
(3) هو عمرو بن عمير بن سلمة اللخمي المكي، الشهير بحاطب بن أبي بلتعة، حليف بني أسد ابن عبد العزى، أحد الصحابة الكبار شهد بدرًا والمشاهد، وكان رسول النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المقوقس توفي 30 هـ. أخباره في: (سير الذهبي: 2/ 43، ابن سعد: 3/ 114، الجرح والتعديل: 3/ 303، مجمع الزوائد: 9/ 303، الاستيعاب: 1/ 312، أسد الغابة: 1/ 431) .
(4) جزء من حديث أخرجه البخاري في المغازي: 7/ 304، باب فضل من شهد بدرا، حديث (3983) كما أخرجه في الإستئذان: 11/ 46، باب من نظر في كتاب مَنْ يُحْذَر على المسلمين ليستبين أمره حديث (6259) ، وأحمد في المسند: 1/ 105.
(5) سورة النساء: 58.
(6) أخرجه أبو داود في البيوع: 3/ 290، باب في الرجل يأخذ حقه من تحت يده، حديث (3534) ، والترمذي في البيوع: 3/ 564، باب (38) حدثنا أبو كريب، حديث (1264) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، كما أخرجه الدارمي في البيوع: 2/ 264، باب في أداء الأمانة واجتناب الخيانة، وأحمد في المسند: 3/ 414.
(7) جزء من حديث أخرجه أبو داود في الصلاة: 1/ 143، باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت حديث (517) ، والترمذي في الصلاة: 1/ 402، باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن حديث (207) ، وأحمد في المسند: 2/ 232.
(8) نجران: بفتح أوله، واسكان ثانيه، قال البكري:"مدينة بالحجاز من شق اليمن معروفة سُمِّيت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب، وهو أول من نزلها" (معجم ما استعجم: 2/ 1298) .