فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1128

قال ابن مالك في"مثلثه": (السُّهامُ - بالفتح والضم: ما يَظْهَر في عَيْن الشَّمس عند شِدَّة الحَرِّ، وُيسَمَّى لُعَابُ الشمس ورِيقَتَها، وَلُعَاب [1] الشيْطان.

قال: والسِّهامُ: جمع سَهْمٍ، ومصدر سَاهَم: أي قَارع. والسُّهَام: الضُّمْرُ والتَّغَيُّر". [2] "

1173 - قوله: (التي لا تَعُول) ، قال الجوهري: (العَوْلُ: عَوْلُ الفريضة، وقد عالت: أي ارتَفَعَتْ، وهو أنْ تَزِيد سِهَامَها، فيدخُل النَقْص [3] على أهْل الفرائض". [4] "

قال أبو عبيد:"وأَظُنُّه مأخوذًا من الميْل". [5]

ويقال أيضًا: عال زيدٌ الفرائضَ، وأَعالَها بمعنَى، يتَعَدَّى ولاَ يَتَعَدَّى، وعالت هي بنفسها: إذا دخل النَّقْص على أَهْلِها.

قلت: والعَوْلُ أيضًا: كثْرة العِيَال، قال الله عز وجل: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} . [6] وقد يكون العَوْلُ مأخوذًا من هنا.

والعَوْلُ أيضًا: الإِطْعَامُ، ومنه: عَال فلانٌ فلانًا: إِذا أَطْعَمَة.

(1) في المثلث: مُخَاط.

(2) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 319) .

(3) في الصحاح: النقصان.

(4) انظر: (الصحاح: 5/ 1778 مادة عول) .

(5) انظر: (غريب الحديث: 4/ 384) ، وعلل رأيه فقال: (وذلك أَنَّ الفريضة إذا عالت فهي تميل على أهل الفريضة جميعًا فتنقصهم"."

(6) سورة النساء: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت