ثم فسر الشيخ التعريض:"بأنْ يقول: إني في مِثْلِك لَراغِب وإنْ قضِيَ شَيْء كان، وما أشْبَهَهُ من الكلام مما يَدل على رغبته فيها ... إذا لم يُصَرِّح". [1]
1257 - قوله: (رَغْبَته) ، الرَغْبَةُ: الَميْل إلى الشَّيْء والمحَبة لَهُ. رغَبَهُ: فَاقَهُ في الرغابة، وَرَغِبَ الشَّيْءَ وفي الشَّيْءِ: أحَبَّهُ، وطلَبَهُ، وعنه: [2] كَرِهَهُ، ورَغُبَ رَغَابةً: اتَّسَع رأيهُ وخُلُقه وأيضًا: اشْتَدَّ أكْلُهُ ... والأرْضُ: دَمِثَتْ بعد صلابةٍ. [3]
1258 - قوله: (إذا لَمْ يُصَرِّح) ، التَّصْرِيحُ: أن يَفْصَح عن الشَّيْء بلفظٍ نَصٍّ فيه، لا يحتمل غَيْرَه، يقال: صَرَّح يُصَرِّحُ تَصْرِيحًا، ومنه قولهم:"في التلويح ما يُغْنِي عن التَّصْرِيح".
(1) انظر: (المختصر: ص 140) .
(2) أي: ورغب عنه: كرهه
(3) كل هذا عن ابن مالك في (مثلثه: 1/ 255) .