والحِبَاءُ، [1] والعلاَئِق، [2] وقد نظَمها بعضهم [3] في بيْت وهو:
صَدَاقٌ ومَهْر ونحلَةٌ فَرِيضة ... حِبَاءٌ وأجْر ثم عُقْرٌ عَلاَئِقُ
يقال: أصدقتُ المرأةَ، ومَهَرْتُها وأمْهَرْتُها، نقلَهُما الزجاج وغيره. [4]
وأنشد الجوهري [5] مستشهدًا على ذلك:
أخِذْنَ اغتِصَابًا خِطْبَةً عَجْرَفِيَّةً ... وأمْهِرْنَ أرْماحًا من الخَطِّ ذُبَّلا [6]
وجمْع الصَّداق: صُدُقٌ، وصَدُقَاتٌ. قال الله عز وجل: {صَدُقَاتِهِنَّ} . [7]
1279 - قوله: (رشيدةٌ) ، الرشيدةُ: هي مَنْ وُجِدَ فيها الرُّشْد، وهو الصَّلاَح في المال.
1280 - قوله: (إذا كان شَيْئًا لَهُ نصف يَحْصُلُ) ، لأَنَّه ربَّما طلقها قبل الدخول فأرادتْ أخْذَ نِصْفهِ.
(1) هو العطاءُ، قال الجوهري:"وحَباهُ يحْبُوه: أي أعْطَاه" (الصحاح: 6/ 2308 مادة حبا) .
(2) العلاَئِق جمْع عَلاَقة، وهي المهور، وعلاقة الَمهْرِ: ما يتَعَلَّقُون به على المتَزَوِّج، ومنه قوله عليه السلامْ:"أدوا العلاَئِق، قالوا: في رسول الله، وما العلاَئِق؟ قال: ما تَراضَى عليه أهْلُوهُم"، انظر: (النهاية لابن الأثير: 3/ 289) ، والحديث إسناده ضعيف جدًا. انظر:(التلخيص
لابن حجر: 3/ 190، نصب الراية: 3/ 200).
(3) هو ابن أبي الفتح في (المطلع: ص 326) .
(4) انظر: (فعلت وأفعلت: ص 87) وكذلك (الأفعال للرقسطي: 4/ 139، والأفعال لابن القطاع: 3/ 162) ، كما حكاه الجوهري عن أبي زيد. (الصحاح: 2/ 821 مادة مهر) .
(5) انظر: (الصحاح: 2/ 821 مادة مهر) .
(6) البيت لِقُحَيْف العُقَيْلِي، انظر: (الصحاح: 2/ 821 مادة مهر) .
(7) سورة النساء: 4.