فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1128

1286 - قوله: (وعلى الُمقْتِرُ قَدَرُه) ، الُمقتر: الفَقير، يقال: أقْتَرَ الرجل فهو مُقْتِرٌ: إذا افْتَقَر، [1] قال الله عز وجل: {عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ} . [2]

1287 - قوله: (خادمٌ) ، هو الذي يخْدُمُ، وأكثر ما يُطلق على العَبْد والأمة، وفي حديث عبد الرحمن [3] بن أبي بكر: (وخَادِم بَيْنَنَا وبيْن أبي بكر"، [4] وأصلُه من الخِدْمَة، ومنه قوله عليه السلام:"غلامًا كيِّسًا يخدمني"، [5] وقول أنس:"خدمْتُه تِسع سِنين". [6] وجَمْعُه: خُدَّام وخَدَم، وقد خَدَم يخْدُمُ خِدْمَةً."

1288 - قوله: (وأدْنَاها) ، الأدني: هو ضِدُّ الأَعْلى، وهو الدون. [7]

(1) وقتر على عياله يقْتُر ويقْتِر قَتْرًا وقَتُورًا، أي ضَيق عليهم في النفقة، وكذلك التَقْتِير والإقْتَار. (الصحاح: 2/ 786 مادة قتر) .

(2) سورة البقرة: 236.

(3) هو عد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، شقيق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حضر بدرا مع المشركين، وأسلم وهاجر قبيل الفتح، كان أسن أبناء أبي بكر رضي الله عنه، وهو الذي أمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع أن يُعْمر أخته عائشة من التنعيم، توفي 53 هـ. أخباره في (سير الذهبي: 2/ 471، الاستيعاب: 2/ 825، أسد الغابة: 3/ 466، الشذرات: 1/ 59، الإصابة: 6/ 295) .

(4) أخرجه البخاري في المناقب: 6/ 587، باب علامات النبوة في الإسلام بلفظ قريب منه،

حديث (3581) ، كما أخرجه في المواقيت: 2/ 75، باب السمر مع الضيف والأهل، حديث

(5) أخرجه النسائي في الاستعاذة: 7/ 241، باب الاستعاذة من غلبة الرجال، بلفظ قريب منه.

(6) أخرجه مسلم في الفضائل: 4/ 1805، باب كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحسن، لناس خُلُقًا بلفظ قريب مه، حديث (54) ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق: 3/ 151، والحاكم ملخصًا في المستدرك. كتاب معرفة الصحابة: 3/ 574.

(7) قال في"المصباح: 1/ 1219":"وشيء من دونٍ بالتنوين: أي حقير وساقط. قال: والدُّون: نَعتٌ ولا يُشتَقُ منه فِعْلٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت