* مسألة: - أصح الروايتين: أنَّه إذا راجَعَها وهي لا تَعْلَم, ثم نكَحَتْ غَيْرَه أنَّها تُرَدُّ إليه. [1]
1344 - قوله: (الصِدْق) ، الصِدْق، من صَدَق يَصْدُق صِدْقًا: إِذا لم يكذب في حديثه، وفي الحديث:"إِنَّ الصِدْقَ يهدي إِلى البِرِّ"، [2] وقال الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [3] وفي حديث كعب بن مالك:"إِنَّ من توبتي أنْ لاَ أحدِّث إِلَّا صِدقًا ... وقال: ما أعلم أحدًا أبلاه الله في صِدْقِ الحديث ...". [4]
1345 - قوله: (والصَّلاحُ) ، هو ضِدّ الفساد، وقد صَلُحَ صَلاحًا، فهو صالحٌ: إِذا حَسُنَ حالَهُ فيما بينه وبين رَبِّه.
(1) نقل هذه الرواية الخرقي وقَدّمها، وصححها القاضي ونسبها إلى علي رضي الله عنه. أما الرواية الثانية: يبطل نكاح الأول، ويصح الثاني، وبه قال عمر رضي الله عنه قاله القاضي. انظر: (الروايتين والوجهين: 2/ 167، مختصر الخرقي: ص 158) .
(2) أخرجه البخاري في الأدب: 10/ 507، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} ، حديث (6094) ، ومسلم في البر: 4/ 2012 باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله، حديث (103) ، والترمذي في البر: 4/ 357، باب ما جاء في الصدق والكذب حديث (197) ، وابن ماجة في المقدمة: 1/ 18، باب اجتناب البدع، والجدل، حديث (46) ، ومالك في الكلام: 2/ 989، باب ما جاء في الصدق والكذب، حديث (16) .
(3) سورة التوبة: 119.
(4) أخرجه البخاري من حديث طويل في المغازي: 8/ 116، باب حديث كعب بن مالك، حديث (4418) ، كما أخرجه في التفسير مختصرًا: 8/ 343، باب {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} حديث (4678) ، ومسلم في التوبة: 4/ 2120، باب حديث توبة كعب بن مالك، حديث (53) ، والترمذي في التفسير: 5/ 281، باب عن سعيد بن المسيب عن أبيه، حديث (3102) ، وأحمد في المسند: 3/ 459، 6/ 390.