فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 1128

1349 - قوله: (من حِنْطةٍ) ، هي البُرُّ، وهو أسمر، أو هو القمح. [1]

1350 - قوله: (أو دقيقٍ) ، الدقيق، المراد به طحينُ الحِنْطَة، والشعير ونحوهما، ويقال لصانعه دَقَّاق، وجمعه: دقَّاقُون. وكَرِه أحمد كَسْب الدَقَّاقِينَ.

وقال: ، إن أمْوالًا جُمِعَت من عُموم الناس [2] لأَموال سُوءٍ". [3] "

قال ابن مفلح في"آدابه":"والظاهر والله أعلم، أنَّ مراده، بالدقاقين من يَبِيع الدقيق". [4]

1351 - قوله: (أتتْ بالُمنْكِر من القَوْل والزُّورِ) ، قال الله عز وجل: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} ، [5] والُمنْكَر: إما لأنَّه مُنكرٌ في نفسه، أو لأن الغير يَنْكُرُه.

والزُّورُ: ما ليس بِحَقٍّ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم:"ألاَ وقوْل الزُّور". [6]

(1) قاله الفيومي في: (المصباح: 1/ 166) .

(2) في الأداب الشرعية: المسلمين.

(3) انظر: (الأداب الشرعية لابن مفلح: 3/ 308) .

(4) انظر: (الآداب الشرعية: 3/ 308 بتصرف) .

(5) سورة المجادلة: 2.

(6) أخرجه البخاري في العلم: 1/ 188 في الترجمة، باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، كما أخرجه في الشهادات: 5/ 261، باب ما قيل في شهادة الزور، حديث (2654) ، وأحمد في المسند: 3/ 453 - 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت