1539 - قوله: (مع كُلِّ بَرٍّ وفَاجِرٍ، قال صاحب"المطالع":"يقال: رَجُلٌ بَارٌّ وبَرٌّ: إِذا كان ذَا نَفْعٍ وخَيْر ومعْروفٍ، ومن أسمائه تعالى: البَرُّ". [1]
وأما الفَاجِر: فالرَّجُلُ الُمنْبَعِث في المعاصي والَمحَارِم.
1540 - قوله: (وتمامُ الرِّبَاط) ، مصدر رَابَط يُرَابِطُ رِبَاطًا، ومُرَابَطَةً: إِذا لَزِم الثَّغْرَ مُخِيفًا للعَدُوِّ. وأصله مِنْ رَبْط الخَيْل، لأن كُلًّا من الفَرِيقَيْن يَرْبِطُون خُيُولَهُم مستَعِدِّين لعَدُوِّهم، [2] قال الله عز وجل: {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} . [3]
قال الشاعر: [4]
قَوْمٌ رِبَاطُ الخَيْل بيْن بُيُوتِهم ... وأَسِنَّةٌ زُرْقٌ يُخَلنْ نُجُومَا
1541 - (وإذا خُوطِبَ بالجهاد) ، أي: وجَبَ عليه، لأَن الوجُوبَ من جملة خِطَاب الشرع.
1542 - قوله: (لأن الدَعوةَ) ، بفتح"الدال"مِثل الدَّعوة من دَعَا الله عز وجل بخلاف دُعْوَة الوليمة، فانها بالضم. والادِّعَاءُ: فإنه بالكسر كما تقَدَّم ذلك.
1543 - قوله: (عبدَةُ الأَوْثَان) ، يعني: الأَصْنَام كما تَقَدَّم.
(1) انظر: (المطالع: 1/ 56 أ) .
(2) انظر: (المطلع: ص 210) .
(3) سورة الأنفال: 60.
(4) هي ليلى الأَخْيَلِية صاحبَه توبة. انظر: (شرح الحماسة للمرزوقي: 4/ 1609) . وفيه: ... وَسْطَ بُيُوتهم.