تَأْكُلْ. وما أدْرِي ما هذا القول من شَيْخِنا. فإنِّي آخذ كَلِمة حَسّان قاصمةً الظَّهْر تَمْنَع من أكْل كُلِّ ما يَرِيبُ منه الإِنسان، وفي زَمننا قَل أنْ يصْفُو لَهُ ذلك. [1]
1658 - قوله: (وهو غَضْبان) ، غضبانُ: غير مصروف، مَنْ حَصل لَهُ الغَضَب.
1659 - قوله: (الُمشْكِل) ، الُمشْكِلُ: مِنْ أشْكَل يُشْكِلُ إشْكَالًا: إِذا الْتَبَس.
1660 - قوله: (شَاوَر) ، مِن الاسْتِشَارَة، والَمشُورَةِ، وقال الله عز وجل: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} ، [2] وقال في حديث الإِفك:"أشِيرُوا عليَّ". [3]
1661 - قوله: (أوْ إِجماعًا) ، الإِجْماعُ: لُغَةً الاتِفَاق، [4] وقد يُطْلَق على تصميم العَزْم، ويقال، أَجْمَع فُلانٌ رأْيَه على كذا. [5] .
(1) قال الحافظ ابن حجر في (الفتح: 4/ 293) : (قال بعض العلماء: تكلم حسان على قَدْر مَقَامِه، والترك الذي أشار إليه أشَدُّ على كثير من الناس من تَحَمْل كثير من المشاق الفعلية"."
(2) سورة آل عمران: 159.
(3) أخرجه البخاري في التفسير: 8/ 487، باب"أن الذين يحبون أن نشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..."حديث (4757) ، ومسلم في التوبة: 4/ 2137، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، حديث (58) ، والترمذي في التفسير: 5/ 332، باب ومن سورة النور، حديث (3180) ، وأحمد في المسند: 4/ 328، 6/ 59.
(4) انظر: (المصباح المنير: 1/ 119، القاموس المحيط: 3/ 15) ، ومنه أجمع القوم على كذا أي: اتفقوا عليه.
(5) أي: عزم عليه، ومنه قوله تعالى في سورة يونس: 71"فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ"أي أعزموا أمركم وادعوا شركاءكم.
وذهب الغزالي والرازي إِلى أنَّ الإجماع مشترك لفظي يُعْنى وُضِع ليدل على معنى العزم. كما وضع أيضًا ليدل على معنى الاتفاق. انظر: (المستصفى: 1/ 173، المحصول: 2/ 19) .