فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1128

تَأْكُلْ. وما أدْرِي ما هذا القول من شَيْخِنا. فإنِّي آخذ كَلِمة حَسّان قاصمةً الظَّهْر تَمْنَع من أكْل كُلِّ ما يَرِيبُ منه الإِنسان، وفي زَمننا قَل أنْ يصْفُو لَهُ ذلك. [1]

1658 - قوله: (وهو غَضْبان) ، غضبانُ: غير مصروف، مَنْ حَصل لَهُ الغَضَب.

1659 - قوله: (الُمشْكِل) ، الُمشْكِلُ: مِنْ أشْكَل يُشْكِلُ إشْكَالًا: إِذا الْتَبَس.

1660 - قوله: (شَاوَر) ، مِن الاسْتِشَارَة، والَمشُورَةِ، وقال الله عز وجل: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} ، [2] وقال في حديث الإِفك:"أشِيرُوا عليَّ". [3]

1661 - قوله: (أوْ إِجماعًا) ، الإِجْماعُ: لُغَةً الاتِفَاق، [4] وقد يُطْلَق على تصميم العَزْم، ويقال، أَجْمَع فُلانٌ رأْيَه على كذا. [5] .

(1) قال الحافظ ابن حجر في (الفتح: 4/ 293) : (قال بعض العلماء: تكلم حسان على قَدْر مَقَامِه، والترك الذي أشار إليه أشَدُّ على كثير من الناس من تَحَمْل كثير من المشاق الفعلية"."

(2) سورة آل عمران: 159.

(3) أخرجه البخاري في التفسير: 8/ 487، باب"أن الذين يحبون أن نشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..."حديث (4757) ، ومسلم في التوبة: 4/ 2137، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، حديث (58) ، والترمذي في التفسير: 5/ 332، باب ومن سورة النور، حديث (3180) ، وأحمد في المسند: 4/ 328، 6/ 59.

(4) انظر: (المصباح المنير: 1/ 119، القاموس المحيط: 3/ 15) ، ومنه أجمع القوم على كذا أي: اتفقوا عليه.

(5) أي: عزم عليه، ومنه قوله تعالى في سورة يونس: 71"فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ"أي أعزموا أمركم وادعوا شركاءكم.

وذهب الغزالي والرازي إِلى أنَّ الإجماع مشترك لفظي يُعْنى وُضِع ليدل على معنى العزم. كما وضع أيضًا ليدل على معنى الاتفاق. انظر: (المستصفى: 1/ 173، المحصول: 2/ 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت