فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 284

روحه، ثم ليحول بين البهائيين، وبين التطلع إلى فهم حقيقة دينية، أو إلى التدبر في آية، والنظر في حجة!

لقد زعم شيطانهم الذي يعبدونه أن للكلمة الواحدة كل هذه الأسرار والمقامات السماوية، فهل ينزع أحدهم إلى تأويل كلمة، أو يتطلع إلى تدبر آية؟!

وإني لأسائل عبيد الشيطان: أثمَّت صلة، أو أثارة وهم من صلة بين ما ذكره شيطانهم، وبين كلمة الروم، وكل ما ذكره أنقاض متناقضات يلعن بعضها بعضًا؟! وإذا كان للكلمة الواحدة كل هذا، فإن تفسير كلمة واحدة يتطلب عدة قرون، وآجال أمم، وألوف المجلدات. أو أقل: إنه يستحيل الوصول إلى يقين!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت