فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين محمد الذي أرسله الله رحمة للعالمين.

"وبعد": فقد نشرت صحيفة مصرية بتاريخ"9/ 4/1954"ما يأتي:"إن معتنقي البهائية يصرون على أن يكتب في خانة ديانة المولود:"بهائي"؛ ولهذا كتبت وزارة الصحة إلى إدارة الشعبة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة تسألها الرأي، فتلقت كتابًا بتاريخ 18/ 3/1954 جاء فيه: إن"موضوع الدين البهائي سبق أن عرض على محكمة القضاء الإداري، وقد جاء في حكمها: إن هذا الدين ليس له وجود قانوني، وإن من يعتنقه من المسلمين يعتبر مرتدًا عن الدين؛ ولهذا قررت الشعبة: أنه لا يجوز إدراج أي بيان في الخانة المخصصة للديانة"وجاء في فتوى أخرى لمجلس الدولة عن هذه الطائفة:"إنها ترمي إلى بث عقائد فاسدة تناقض أصول الدين الإسلامي وعقائده، وتنتهي إلى تشكيك المسلمين في آيات كتبهم ونبيهم، بل إنها تخالف الأديان السماوية"."

من هذا يتبين لنا بجلاء أن هذه الفئة كانت تكافح في سبيل أن ترغم الدولة على الإعتراف بها؛ لتقيم شعائر الكفر، وتقترف جرائم الصهيونية تحت سمع القانون وبصره. ومن المحزن المؤلم أن بعض الناس في الشرق قد تردوا في ردغة البهائية فهلكوا، وأهلكوا. وكانت مأساة تتلوها مأساة!!

وإليك بعض ما عرفت من تلك الفواجع:

رآها في الجامعة، فرأى الجمال المشبوب، وسحر الأنوثة الفاتكة، ورأت هي في عينيه نهمًا وشهوة محمومة، فمارست هواه، حتى تزوج بها، وهو يظن أنها مسلمة.

ثم تبين له أنها تغشى المحفل البهائي في القاهرة لممارسة شعائر البهائية فيه وللعربدة في أحفاله الماجنة، فراح يتوسل إليها أن ترتدع عن غيها، وأن تعود إلى الإيمان الصادق بالله. غير أنها كانت على ثقة من أن فتنتها الجسدية كفيلة بالقضاء على ثورته، فأبت في عناد أن تستجيب له، فهفا الزوج إلى أهلها يستغيث بهم، وإذا بالحقيقة تبدهه صاعقة!!؛ إذ تبين له أنهم جميعًا من زنادقة البهائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت