فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 284

البهائية قناع تحاول الصهيونية أن تكتم وراءه وجهها الكالح الدميم. ولقد اعتدنا أن نرى الصهيونية ماكرة الحذر، ولكنها في البهائية مفتضحة تراها في كل سطر من تاريخ البهائية وكتبها. وصلة الصهيونية بالبهائية صلة قديمة بدأت مع غانية البابية"قرة العين"، وإليك ما يقوله أكبر مؤرخ بهائي عن صلة اليهود بالبهائية:"أقبل فوج عظيم على هذا الأمر، واعتنقوه، ودخلوا في ظل البهائية ... وأصبحوا يشار إليهم بالبنان، في جميع بلدان إيران، وكان أول من بذر بذور تلك التطورات هناك قرة العين". وهفا الصهيونيون يسخرون البهائية لمكائدهم، ويستترون وراء القناع الجديد؛ فقد ثبت لهم أن أرباب البهائية عصابة مهدرة الأخلاق، يبيعون الدين والشرف والوطن بثمن بخس نجس!!

وإليك ما يقوله أبو الرذائل في فرحته الطاغية باليهود الذين سيطروا على مصير البهائية:"إن رؤساء الدين الإسلامي لم يتمكنوا من جلب أفراد من اليهود إلى الإسلام إلا بطريق الإجبار والاغتصاب، ولكن أهل البهاء هدوا آلافًا منهم ببراهينهم الباهرة هداية تنورت بها أرواحهم، حتى قاموا لهداية سائر الشعوب" [1] .

ونترك"للسموأل بن يحيى"- وقد كان من أكبر أحبار اليهود - الرد على البهائي النجس:"ما من أمة من الأمم إلا طلب استئصالهم - يعني اليهود - وبالغ في إحراق بلادهم، وإحراق كتبهم إلا المسلمين - وأشد على اليهود من جميع هذه الممالك ما نالهم من ملوكهم".

المسيح الموعود، أو رب الجنود: يبهت اليهود عيسى - رسول الله وكلمته - بأنه صنم ودجال كبير، وأنه يعيش في غواش من جهنم بين النار والقار، وأنه زنيم، وابن خطيئة!؛ ولهذا ينتظر اليهود مسيحًا آخر من آياته - كما ورد في التلمود - اشتعال حروب تدمر ثلثي العالم، ويقضي اليهود بعدها سبع سنين في إحراق، ما غنموه من أسلحة، وأن يملك كل يهودي ثلاثمائة ولاية، وثمانمائة وألفين من العبيد، وأن يسيطر اليهود على العالم كله. وتجمع لهم كنوز الأرض وتنص البهائية على هذا بقولها:"تنبأ موسى عن مدة كبيرة من النفي والاضطهاد لبني إسرائيل قبل ظهور رب الجنود الذي يجمعهم من بين كل الملل والأمم، ويهلك الظالمين، ويؤسس مملكته على الأرض" [2] .

(1) اقرأ النصين في ص 197 جـ 1 الكواكب الدرية، ص 130 الحجج.

(2) ص 51 بهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت