أن يكون في طبقة العامة أو أشباههم من لا يتنبه لما في البهائية من كيد للإسلام، وإغواء عن شريعته الغراء، فإن العلماء والوعاظ أينما كانوا سيكشفون للناس عن بطانة هذا المذهب ليحترسوا من دعاته، ويحذروا أن يمسهم شيء من نزعاته.
وقد علم طائفة من دعاة الإباحية والخروج على الدين ما ينطوي عليه هذا المذهب من مناوأة للدين الحق، فقاموا يظاهرونه في النوادي والصحف؛ ويزينونه في أعين الناس ظنا منهم أن علماء الإسلام ما زالوا عن سريرة هذا المذهب غافلين.