ولم يصمت الأزهر ورجاله أمام هذه الأفعى فصدرت فتاوى شيوخه، ومقالات رجاله منذ بروزها، وتوالت الفتاوى والبيانات. وكان آخرها بيان شيخ الأزهر جاد الحق على جاد الحق - المنشور بجريدة الأهرام بالصفحة السادسة في 21/ 1/1986 م - معلنًا أن"البهائية فرقة باطلة ومعتنقها كافر ومرتد عن الإسلام"وكان الأجدر أن ينشر في الصفحة الأولى لأهميته.
وقد ألحقنا بهذا التصدير صورة لجزء من هذا البيان.
وكذلك بذلت رابطة العالم الإسلامي ورجالها - بمكة المكرمة، بالمملكة العربية السعودية - جهودًا عظيمة في محاربة البهائية، وأصدرت الكتب والنشرات والبيانات؛ تفضحها وتحذر منها ومن سمومها.
ولا يتسع المقام لحصر وذكر كل ما صدر من كتب أو نشرات أو مقالات في العالم الإسلامي الواسع الإرجاء. يؤدي بها كاتبوها واجبهم في الدفاع عن الإسلام.
ومما يجدر التنويه به هنا كتاب (البهائية في نظر الشريعة والقانون) بقلم المستشار على على منصور. فهو صورة حكم كَتبه وأصدره سنة 1952 حين كان رئيسا لمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بمصر. وقد عرف بحكم البهائية. وهو كبير الأهمية. وقد طبع منذ عشر سنوات تقريب في لبنان.