اثبات الألف قليلٌ شاذ [1] ،وكونها بمعنى الذي بعيد، لأن الذي غفرلهُ هوالذنوب، ويبعد إرادة الاطلاع عليهِ، وان غفرت. [2]
قوله):وان كانت خبرية، لأن أصلها الاستفهام.) [3]
قال ابو حيان: (ليس كذلك، بل كل واحدة أصل بنفسِها، ولكنها لفظان مُشترِكان بين الاستفهام والخبر) [4]
قوله: ( {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ(31) } بدل من {كَمْ} على المعنى) [5]
قال صاحب {الكشف} [6] :هو بدل من موضع {كَمْ أَهْلَكْنَا} ، [وليس بدلًا من {كَمْ} وحده، لأن العامل في {كَمْ} هو {أَهْلَكْنَا} ،ولم يعمل {أَهْلَكْنَا} في {أن} ،إذ ليس المعنى: اهلكنا] [7] ... انهم لا يرجعون، والتقدير: ألم يروا انهم اليهم لايرجعون، تقديره: ألم يروا كثرة اهلاكنا، اي: ألم يعتبر كُفار مكة إهلاكنا من قبلِهم، واستئصالنا، وتدميرنا إياهُم حتى لم يبقى منهم أثر، فيُقلعوا عما هُم فيهِ [8] .
(1) لاوجودلهذه العبارةفي الكشاف في تفسير الاية
(2) ينظر: مُغني اللبيب عن كتاب الأعاريب /جمال الدين عبدالله المعروف بأبن هشام، دار الفكر_دمشق،1/ 394
(3) أنوارالتنزيل وأسرارالتأويل 2/ 869،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) } سورة يس/الاية 31
(4) البحرالمحيط:7/ 319.
(5) أنوارالتنزيل وأسرارالتأويل:2/ 869،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) } سورةيس/الاية:31.
(6) في ب: (الكشاف.) .
(7) مابين المعقوفتين ساقط من (أ)
(8) كلام الكشف في فتوح الغيب. ينظر حاشية فتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:371