قوله: (ويدل عليهِ «انه قيل لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: انكَ تُحب القرع، قال: أجل، هي شجرةأخي يونس» .) [1] .
قال الشيخ ولي الدين لم أقف عليه [2]
قوله: ( {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ(149) } [3] معطوف على مثله في اول السورة [4] .) [5] .
إلى آخره ... [6]
قال ابو حيان: بعد ما قالهُ من جهةِ العطف فاذا كانوا قد عدموا الفصل بحملهِ مثل قولِكَ كُل لحمًا وأضرب زيدًا وخبزًا من أقبحِ التركيب فكيف بجمل كثيرة وقصص متباينة فالقول بالعطفِ لا يجوز. [7]
(1) انوارالتنزيل:2/ 890،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) } سورة الصافات /الاية:146.
(2) ينظرالحديث في: سنن ابن ماجة: 2/ 1098،برقم (3302) بلفظ: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرع.) ،قال الحافظ ابن حجر: لم أجده.
(3) سورةالصافات/الاية:149.
(4) اي: قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) } سورةالصافات/الاية:11
(5) أنوارالتنزيل:2/ 890.
(6) تتمة كلام البيضاوي: (أمر رسوله أولًا باستفتاء قُريش عن وجهِ إنكارهم البعث وساق الكلام في تقريرهِ جارًا لما يُلائمهُ من القصص موصولًا بعضها ببعضٍ ثم أمرَ باستفتائهم عن وجهِ القسمة حيث جعلوا للهِ البنات ولأنفسِهم البنين في قولِهم الملائكة بنات الله وهؤلاء زادوا على الشركِ ضلالات أخر التجسيم وتجويز الفناء على اللهِ تعالى فإن الولادة مخصوصة بالأجسامِ الكائنة الفاسدة وتفضيل أنفسهم عليهِ حيث جعلوا أوضع الجنسين لهُ وأرفعهما لهُم واستهانتهم بالملائكةِ حيث أنثوهم ولذلكِ كررَ الله تعالى إنكار ذلك وإبطاله في كتابهِ مرارًا وجعله مما {تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا} والإنكار ها هُنا مقصور على الأخيرين لاختصاصِ هذهِ الطائفة بهما أو لأن فسادهما مما تدركُهُ العامة بمقتضى طباعهم حيث جعل المعادل للأستفهام عن التقسيم.) أنوار التنزيل:2/ 890.
(7) يُنظر: البحر المحيط:7/ 360.