فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 382

قوله: ( لولاكَ في ذا [1] العام لم أحجُج. [2] [3]

قوله: (او لأن أوان شبه بإذ لانه مقطوع عن الاضافة؛ اذ أصله: أوان صلح، ثم حمل عليه {مَنَاصٍ} .) [4]

إلى آخرهِ. قال أبو حيان: (هذا {المحتمل} [5] قال والذي يظهر لي في تخريجِ هذهِ القراءة [الشاذة] [6] . [7] ،والبيت

النادر في جرِ ما بعد لات ان الخبر على اضمار من كأنهُ قالَ لات من حينِ مناص ولات من أوان صلح كما جروا بها في قولِهم على كم جذعٍ تثبتُ بيتك أي: من {جذوع} [8] ،في أصحِ القولين، وكماقالوا: ألارجل جزاهُ الله خيرًا. يريدون: ألا من رجلٍ، ويكون موضع حين مناص

(1) في أنوار التنزيل بدلا من (في ذا العام) ، (هذاالعام) :2/ 894.

(2) البيت من البحرِ السريع، وأوله: أومت بفيهامن الهودجِ، وفي روايةٍ أومت بكفيها.،وهولعمر بن أبي ربيعة. يُنظر: الأمالي الشجرية /أبن الشجري، دار المعرفة بيروت،1/ 181،المقاصد النحوية 3/ 264،شرح ديوان عمر بن أبي ربيعة/487.

(3) أنوارالتنزيل:2/ 894.

(4) المصدرالسابق نفسه.

(5) في باقي النسخ وفي البحر المحيط: (المحل)

(6) ساقطة من الاصل والصحيح ما اثبته.

(7) اي: كسر حين من قوله تعالى: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) } سورةص/جزءمن الاية 3،وهي قراءةعيسى بن عمر، يُنظر: معجم القراءات: 8/ 76.

(8) في باقي النسخ (من جذع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت