قوله: (روي مرفوعًا «انهُ قالَ لأطوفنَ الليلة على {سبعينِ} [1] امرأة.» ) [2] .
الحديث [3] {اخرجهُ الشيخان من حديثِ أبي هُريرة نحوه. [4] } [5]
قوله: ( {جَنَّاتِ عَدْنٍ(50) } [6] عطف بيان لـ {لَحُسْنَ مَآبٍ (49) } [7] ،وهومن الأعلامِ الغالبة) [8] .
قال أبو حيان: لم يذهب إلى جوازِتخالف عطف البيان ومتبوعهِ في التعريفِ والتنكير إلا الزمخشري [9] ،
وقد وقعَ لهُ ذلِكَ في عدةِ مواضع ورددناهُ عليهِ. [10] ، وقال ابن هشام: لو صحَ ما ذكرهُ الزمخشري من ان جنات عدن معرفة لتعينت البدلية بالاتفاق؛ إذ {لاتُبنى} [11] النكرة بالمعرفة. [12]
قوله: (وقُرِئَ بالنصبِ [13] على البدلِ من {ذَلِكَ(64) } ) [14]
(1) في ب (تسعين)
(2) أنوارالتنزيل:2/ 900،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) } سورةص/الاية 34.
(3) تتمةالحديث: « ... ،تأتي كُل واحدة بفارسٍ يُجاهد في سبيلِ الله ولم يقُل إن شاءَ الله فطاف عليهن فلم تحمل إلا امرأة جاءت بشقِ رجُل فوالذي نفس مُحمد بيدهِ لو قال: إن شاءَ الله لجاهدوا فُرسانًا.»
(4) صحيح البخاري:3/ 1260،برقم (3242) كتاب النبياء، باب قوله: (ووهبنالداودسليمان نعم العبد انه أواب ... ) ،صحيح مسلم:3/ 1275، برقم (1654) كتاب الانبياء، باب الاستثناء.
(5) ساقط من (ج)
(6) سورة ص/جزءمن الاية:50.
(7) سورةص/جزءمن الاية:49.
(8) أنوارالتنزيل:2/ 903.
(9) يُنظر: الكشاف:4/ 75.
(10) يُنظر: البحرالمحيط:7/ 387
(11) في باقي النُسخ (لاتبين) .
(12) يُنظر: مُغني اللبيب:2/ 159
(13) أي: (تخاصم) من قولهِ تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) } سورةص/الاية 64،وهي قراءة أبي الجوزاء، وأبي الشعثاء، وأبي عمران الجوني، وابن ابي عبلة. يُنظر: مُعجم القراءات:8/ 120،حاشيةالجمل على الجلالين المسماةبـ (الفتوحات الالهيةبتوضيح تفسيرالجلالين للدقائق الحنفية) سليمان الجمل، المكتبة الاسلامية_تركيا،3/ 583.
(14) أنوارالتنزيل:2/ 904،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) } سورة ص/الاية 64