انتهى، وقال ابن عطية [1] : الكتاب في قوله: {تنزيل الكتاب} {قال المفسرون} [2] : هو القُرآن ويظهر لي انهُ اسم {عام} [3] لجميع ما انزل من عند الله من الكتب فكانه اخبر اخبار مُجردًا ان الكتب الهادية الشارعة انما تنزيلها من اللهِ وجعل ذلِكَ توطئة لقولهِ: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ (2) } [4] والكتاب الثاني هو القُرءآن لا يحتمل غير ذلِكَ. [5]
قوله: ( {وفي} [6] الحديث: «تنتصب الموازين يوم القيامة» .) [7]
إلى آخرهِ ... [8]
أخرجه ابن مردويه و الثعلبي من حديثِ أنس بسندِ [صحيح] [9] . [10] .
قوله: ( «اذا دخلَ النور القلب إنشرحَ ... » ) [11]
الحديث ... [12] أخرجهُ الحاكم والبيهقي في شُعبِ الإيمان من حديثِ ابن مسعود. [13] . [14] [15]
(1) هو: ابومحمدعبدالحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية الغرناطي، ت (5419 هـ، ينظر: بغية الوعاة:2/ 73،طبقات المفسرين: 1/ 260.
(2) ليس في المحررالوجيز.
(3) في (ب) (فاعل)
(4) سورةالزمر/جزء من الاية:2
(5) المحررالوجيزفي تفسيرالكتاب العزيز/أبومحمدعبدالحق بن عطيةالأندلسي، تحقيق: الرحالي الفاروق، قطر، الدوحة، ط 1:12/ 497.
(6) ساقطةمن (ب)
(7) انوارالتنزيل:2/ 909،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} سورةالزمر/جزءمن الاية:10.
(8) تتمةالحديث: « ... ، لأهل الصلاة والصدقة والحج فيوفون بها أجورهم ولا ينصب لأهل البلاء بل يصب يوم القيامة عليهم الأجر صبا حتى يتمنى أهل العافية في الدنيا أن أجسادهم تقرض بالمقاريض مما يذهب به أهل البلاء من الفضل.»
(9) في باقي النسخ (بسندِضعيف) وهوالصحيح.
(10) الكشف والبيان للثعلبي:5/ 294،والحديث فيهِ يزيدالرقاشي، وهوضعيف.
(11) أنوارالتنزيل:2/ 909،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) } سورةالزمر/ الاية 22.
(12) تتمةالحديث: «وانفسح فقيل فما علامة ذلك قال الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزوله.» انوار التنزيل:2/ 909.
(13) هوابو عبدالرحمن عبدالله بن مسعودبن غافرالهذلي احدالسابقين الاولين للاسلام، ت (32) هـ، ينظر: الاستيعاب: 1/ 359، الاصابة:4/ 129.
(14) المُستدرك على الصحيحين:4/ 346،برقم (7863) كتاب الرقاق، بلفظِ: «ان النوراذا دخلَ الصدر انفسح ... » ،وشُعب الايمان للامام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت (458) ،دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان: 7/ 352، برقم (10552) .
(15) مابين الحاصرتين ساقط من (د)