قوله: (وانتصاب(ميتًا) على الحالِ من اللحمِ أو الأخ.) [1]
وقال أبو حيان: الثاني ضعيف لأن المجرور بالاضافةِ لايجئ منهُ الحال إلا إذا كان لهُ موضع من الاعرابِ نحو أعجبني ركوب الفرس مسرجًا وقيام زيد مُسرعًا فالفرس في موضعِ نصب وزيد في موضعِ نصب وزيد في موضعِ رفع وقد أجاز ابن مالك انه إذا كان الأول جزاء {والجزاء} [2] انتصاب الحال من الثاني وقد رددناهُ عليهِ والصواب انتصابه على الحالِ من لحم [3] .
قوله: (روي: «ان رجُلين من الصحابةِ بعثا سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.» ) [4]
الحديث ... [5] ذكرهُ الثعلبي بغيرِإسناد وروى معناهُ الأصبهاني في الترغيبِ عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى. [6] . [7]
(1) انوارالتنزيل:2/ 1001.
(2) في باقي النسخ (او كالجزاء)
(3) ينظر: البحرالمحيط:8/ 109.
(4) انوارالتنزيل:2/ 1001،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) } سورة الحجرات/جزءمن الاية 12.
(5) تتمةالحديث: « ... ، يبغي لهما إداما وكان أسامة على طعامه فقال ما عندي شيء فأخبرهما سلمان فقالا لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها فلما راحا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما: ما لي أرى حضرة اللحم في أفواهكما فقالا: ما تناولنا لحما فقال: إنكما قد اغتبتما فنزلت.» .انوارالتنزيل:2/ 1001.
(6) هو: عبدالرحمن بن ابي ليلى واسمه يسار ويقال داود بن بلال مولى بني عمرو بن عوف من الأنصار قال البخاري بعضهم يقول هو من أنفسهم قال عمرو بن علي يكنى أبا عيسى أخرج البخاري في الصلاة والحج ومواضع عن مجاهد وعمرو بن مرة والحكم وابن ابنه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عنه عن علي بن أبي طالب وسهل بن حنيف وقيس بن سعد والبراء بن عازب وأم هانئ وكعب بن عجرة وقال بن نمير قتل بدجيل سنة إحدى وثمانين. ينظر: التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح/سليمان بن خلف بن سعد أبو الوليد الباجي، دار اللواء للنشر والتوزيع - الرياض،1406،1986 ط 1، تحقيق: د. أبو لبابة حسين:2/ 881،وطبقات خليفة:1/ 150.
(7) الكشف والبيان:5/ 531.