قوله: ( «روي أنه عليهِ الصلاة والسلام بعثَ الوليد ابن عُقبة [1] مُصدقًا إلى بني المُصطلق.» ) [2] ... إلى آخرهِ ... [3] وأخرجهُ الطبراني من حديثِ أُم سلمة [4] . [5]
قوله: ( «لا تتبعوا عورات المسلمين» .) [6] ... الحديث [7] أخرجهُ الترمذي وحسنهُ وابن حبان من حديثِ ابن عُمر. [8]
قوله: (وسئل صلى الله عليه وسلم عن الغيبةِ فقال: «ان تذكُر أخاك» ) [9] ... الحديث ... أخرجهُ الشيخان من حديثِ أبي هُريرة. [10]
(1) هو: الوليدبن عقبةبن ابي المعيط الاموي القرشي، اخوعثمان بن عفان لامه وله صحبةمع النبي صلى الله عليه وسلم كان عاملا لعثمان على الكوفة، ينظر: اسد الغابة 5/ 90،الاصابة:3/ 637.
(2) أنوار التنزيل:2/ 999،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) } سورة الحجرات/الاية 6
(3) تتمةالحديث: « ... ، وكان بينه وبينهم إحنة فلما سمعوا به استقبلوه فحسبهم مقاتليهِ فرجع وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد ارتدوا ومنعوا الزكاة فهم بقتالِهم؛ فنزلت وقيل: بعث إليهم خالد بن الوليد فوجدهم منادين بالصلاة متهجدين فسلموا إليه الصدقات فرجع.» أنوارالتنزيل:2/ 999.
(4) هي: هندبنت اميةبن المغيرةبن عبدالله بن عمربن مخزوم المخزومية أم المؤمنين، ت (62) هـ، يُنظر: الاربعين في مناقب امهات المؤمنين/ابي منصورعبدالرحمن بن محمدبن هبةالله بن عساكر، د ارالفكر، دمشق، ط 1، 1/ 42.
(5) ينظر: المعجم الكبير/الطبراني:22/ 150،برقم (404) ما أسند الوليد بن عقبة.
(6) انوارالتنزيل:2/ 1001،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) } سورة الحجرات/الاية:12.
(7) تتمة الحديث: « ... ،فإن من تتبع عوراتهم؛ تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته.» أنوارالتنزيل:2/ 1001.
(8) سُنن الترمذي:4/ 378،برقم (2032) كتاب البروالصلة، باب ماجاءفي تعظيم المؤمن، وقال عنه: حديث حسن غريب، صحيح ابن حبان:13/ 75، برقم (5763) صححه ابن حبان، وقال عنه شغيب الأرناوؤط: أسناده ضعيف.
(9) انوارالتنزيل:2/ 1001،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) } سورة الحجرات/ الاية: 13
(10) صحيح مسلم:4/ 200،برقم (2589) كتاب البروالصلة، والآداب، باب تحريم الغيبة، بلفظِ: عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «أَتَدْرُونَ ما الْغِيبَةُ؟ قالوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إن كان في أَخِي ما أَقُولُ قال: إن كان فيه ما تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لم يَكُنْ فيه فَقَدْ بَهَتَّهُ.»