قال أبو حيان: (لا يحتاج إلى هذا التخريج إلا ترى أن خَسِرَجاءمتعديًا لقوله: {خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ} [1] ، {خَسِرَ الدُنيا والآخرة} [2] [3] ،وقال الحلبي: (هذا ليس من ذاك إلا ترى أن {خسروا أنفسهم} ، و {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ} معناهُ أن الخُسران واقع بهما وأنهُما معدومان وهذا المعنى ليس مُراد في الآية قطعًا وإنما المُراد {وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ(9) } .) [4]
قوله: (لهَا ثَنايَا أَرْبَعٌ حِسَانٌ ... وأَرْبَعٌ فَكُلُهَا ثَمَانٍ [5] .) [6]
قال الطيبي: (يعني أُجري النون في ثمانٍ مجرى حرف الأعراب نحو: الجواد.) [7]
قوله: (وفي الحديثِ: «من شأنهِ يغفرُ ذنبًا ويفرجُ كربًا ويرفعُ قومًا ويضعُ آخرين.» ) [8]
رواهُ ابن ماجه وابن حبان في صحيحهِ من حديثِ أبي الدرداء [9]
قوله: (نحو: تُضِيءُ كَضَوْءِالسِرَاجِ ... السَّلِيطِ لَمْ يَجْعَلِ الله فِيهِ نُحَاسا. [10] [11]
(1) سورةالزمر/الاية 15.
(2) سورةالحج/الاية:11
(3) البحرالمحيط:8/ 188.
(4) الدر المصون:10/ 157.
(5) خزانة الادب:7/ 340،والمغرب في ترتيب المعرب: 1/ 121،وفي تهذيب اللغة 15/ 78:ووجدت الروايةهي:
لها ثنايا أربع حسان ... واربع فثغرها حسان، وانشدهُ الاصمعي. وينظر: المحكم والمحيط الاعظم:5/ 483.،وتاج العروس:3/ 75.
(6) أنوار التنزيل:2/ 1034،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) } سورةالرحمن/الاية 24
(7) حاشية فتوخ الغيب /مخطوط/ج 2،ق:554.
(8) أنوارالتنزيل:2/ 1034،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) } سورةالرحمن /الاية 29.
(9) سُنن ابن ماجة:1/ 73،برقمِ (202) باب فيما أنكرت الجهمية، وصحيح ابن حبان:2/ 464،برقم (689) باب الفقروالزهد والقناعة، قال عنه شعيب الأرناؤوط: اسنادهُ قوي، وقال عنه الألباني: حسن.
(10) البيت للنابغةِ الجعدي، يُنظر: ديوان النابغة الجعدي / المكتب الاسلامي، دمشق،1384 هـ_1964 م.:81، وتاج العروس:19/ 371،لسان العرب:6/ 227، والعين/الخليل بن أحمد الفراهيدي، دار ومكتبة الهلال، تحقيق: د. مهدي المخزومي، ود إبراهيم السامرائي:3/ 144،والفائق في غريب الحديث، محمود بن عمر الزمخشري، دار المعرفة - لبنان، ط 2، تحقيق: علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم:2/ 126،وخزانة الادب 5/ 234،وجمهرة اشعار العرب/ أبو زيد القرشي، دار الأرقم، بيروت، تحقيق: عمر فاروق الطباع: 1/ 21،وكشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي/علاء الدين عبد العزيز بن أحمد البخاري، دار الكتب العلمية، بيروت،1418 هـ،1997 م.، تحقيق: عبد الله محمود محمد عمر: 1/ 31.
(11) انوار التنزيل:2/ 1035،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) } سورةالرحمن/الاية 35