قال أبو حيان: (هذا {قيدبعبد} [1] وتفكيك كلام مُرتبط بعضهُ ببعض وهو فهم أعجمي) [2] ،وقال الحلبي: (الذي ذهبَ إليهِ [3] معنى حسن جداَ) [4]
قوله: (وفي الحديثِ: «من اللواتي قُبضنَ في دارِ الدُنيا» ) [5] ... إلى أخرهِ ... [6] رواهُ الثعلبي في تفسيرهِ من حديثِ أُم سلمة. [7]
قوله: (وتأنيث الضمير في منها [8] وتذكيره في عليهِ [9] على معنى الشجر [10] ولفظه.) [11]
قال ابن المنير: لو أعادهُ على الشجرِ باعتبار كونه مأكولًا لقوله: {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) } {فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ} أي: على أكلهم لكانَ أحسن. [12]
قوله: (قال ذو الرمة [13] : فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد ... صداها ولا يقضى عليها هيامها. [14] [15]
(1) في باقي النسخ (فيه بعد) .
(2) البحرالمحيط:8/ 206.
(3) أي: الزمخشري. وهو مطابق لقولِ البيضاوي السابق. يُنظر: الكشاف:4/ 460.
(4) الدر المصون:10/ 202.
(5) أنوار التنزيل:2/ 1040،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} سورةالواقعة/الاية 35
(6) تتمةالحديث: « ... ،عجائزشمط عمش رمض جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلادٍ واحد من الاستواء.»
(7) الكشف والبيان:6/ 82.
(8) من قولهِ تعالى: {فمالئون منها البطون} سورة الواقعة/الاية 53.
(9) من قولهِ تعالى: {فشاربون عليه من الحميم} سورةالواقعة/الاية 54.
(10) من قولهِ تعالى: {لآكلون من شجر من زقوم} سورة الواقعة/الاية:52.
(11) أنوارالتنزيل:2/ 1041،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) } سورة الواقعة/الاية 54
(12) لم أقف عليهِ في تفسيرِ الآية.
(13) هو: ابوالحارث غيلان بن عقبة بن نهيس العدوي احد شعراء الدولة الاموية، ت (117) هـ، ينظر: خزانة الادب:1/ 51،والاعلام:5/ 5/124.
(14) البيت من البحر الطويل. يُنظر: ديوان ذو الرمة 1/ 238،والروايةهي:
فأصبحتُ كالهيماءِ لا الماءُ مبريٌ ... صداها ولا يقضي عليه هيامُها
(15) انوارالتنزيل:2/ 1041