فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 382

ورواهُ ابن مردويه من حديثِ ابن عباس. [1]

قوله: ( {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ} بدل من {وَلِذِي الْقُرْبَى} وما عطف عليهِ.) [2] ... تَبِعَ في ذلِكَ صاحب الكشاف [3] وقال أبو حيان: (إنما جعله الزمخشري بدلًا من قوله: ولذي القربى لأنهُ مذهب أبي حنيفة لا يستحق ذو القربى الغني إنما يستحق ذوالقربى الفقير فالفقير فيه شرط على مذهب أبي حنيفة فقررهُ الزمخشري على مذهبهِ واما الشافعي فيرى إن سبب الاستحقاق هو القرابة فيأخذ ذو القربى الغني لقرابتهِ. [4] [5]

وقالَ صاحب التقريب: (في كونهِ بدلًا من لذي القُربى نظر لأنهُ يشعر باشتراط الفقر في ذي القربى وليس شرط ليجعل بدلًا مما بعدهُ.) [6]

قال ابن المنير: وعلى مذهب أبي حنيفة أن استحقاق ذي القربى الغني مشروط بالفقر قال ويقول إن للفقراءِ بدل من المساكينِ لا غير لأنهُ تعالى أرادَ وصف المساكين

(1) ينظر: جامع البيان:28/ 34.،ولم أقف عليه في المغازي، ولاعند بن مردويه، وانما وقفت عليه في السير ةالنبوية/لابن هشام:3/ 109.

(2) انوار التنزيل:2/ 1057،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) } سورة الحشر/الاية 8

(3) ينظر: الكشاف:4/ 378.

(4) ينظر: بدائع الصنائع: في ترتيب الشرائع/ابو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي الملقب ب (ملك العلماء) ،دار الكتاب العربي، بيروت،1394 هـ،1974 م، ط 2: 7/ 346، وينظر: رأي الامام ابي حنيفة، ورأي الشافعي في بدائع الصنائع: 7/ 125،وينظر: رأي الشافعي في الأم/محمد بن أدريس الشافعي، دار الافاق الجديدة، بيروت، بدون تاريخ:4/ 154.

(5) البحرالمحيط:8/ 245

(6) تقريب التفسير للسيرافي: مخطوط، ق:245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت