قوله: (روي: «انهُ [1] مرَ بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقرأ حم السجدة.» .) [2] [376/أ] ... إلى آخرهِ ... [3]
أخرجهُ [الحاكم والبيهقي في شُعبِ الإيمان عن ابنِ عباس.[4] ] [5]
قوله: ( {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ(26) } بدل من {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) } .) [6]
قال أبو حيان: (يظهر انهما جُملتان اعتقب كل واحدة منهُما على سبيلِ الوعيد لما قبلها فتوعد على كونهِ عنيدلآياتِِ الله بإرهاقه صعود وعلى قولهِ [7] إن القُرآن سحر يؤثر باصلائهِ سقر.) [8] ... قال الحلبي: (إن كان المُراد بالصعودِ المشقة فالبدل واضح وان كان المُراد صخرة في
(1) أي: الوليد.
(2) أنوار التنزيل:2/ 1110،وكلام البيضاوي في تفسير ِقوله تعالى: {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) } سورة المدثر/الاية 19.
(3) تتمة الحديث: « ... ، فأتى قومه وقال: لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس والجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن اسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، فقالت قريش صبأ الوليد فقال ابن أخيه أبو جهل أناأكفيكموه فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه فناداهم فقال تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه يتكهن وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا فقالوا لا فقال ما هو إلا ساحر أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه ففرحوا بقوله وتفرقوا عنه متعجبين منه.» انوار التنزيل:2/ 1110
(4) المستدرك على الصحيحين:2/ 550/برقم (3872) كتاب التفسير، باب تفسير سورةالمدثر، قال عنه: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، والبيهقي في شعب الايمان:1/ 134، 135،كلاهُما عن ابن عباس.
(5) ساقطة من الاصل وما اثبته من كتب الحديث ليستقيم الكلام.
(6) انوار التنزيل:2/ 1110
(7) أي: الوليد.
(8) البحر المحيط:8/ 367.