قوله: (جنة لفُّ وعيش مُغدق _تمامه_ [1] ... وندامى كلهُم بيض زهر. [2] .) [3]
قال الطيبي: (لف واحد الألفاف عيش مُغدق، أي ناعم، والندامى جمع ندماني وبيض حسان ورجل أزهر أي أبيض مُشرق الوجه يصف طيب الزمان والمكان وكرم الأخوان.) [4]
قوله: (روي: «انهُ عليهِ الصلاةوالسلام سئل عنهُ فقال: «يُحشر عشرة أصناف من أُمتي بعضهم على صورةِ القردة.» ) [5]
الحديث [6] رواهُ الثعلبي وابن مردويه من حديثِ البراء ابن عازب عن معاذ بن جبل [7] [رضي الله عنهم] [8]
(1) (تمامه) زيادة على انوارالتنزيل.
(2) ينظرالبيت في: مشاهد الانصاف:4/ 687،و تفسير القرطبي:9/ 174.
(3) انوارالتنزيل:2/ 1126
(4) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق: 640
(5) انوارالتنزيل/2/ 1126،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) } سورة عم/الاية 18.
(6) تتمة الحديث: « ... ، وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون يسبحون على وجوههم وبعضهم عمي وبعضهم صم بكم وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم فيسيل القيح من أفواههم يتقذرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وآرجلهم وبعضهم مصلوبون على جذوع من نار وبعضهم أشد نتنا من الجيف وبعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ثم فسرهم بالقتات وأهل السحت وأكلة الربا والجائرين في الحكم والمعجبين بأعمالهم والعلماء الذين خالف قولهم عملهم والمؤذين جيرانهم والساعين بالناس إلى السلطان والتابعين للشهوات المانعين حق الله تعالى والمتكبرين الخيلاء.» انوار التنزيل:2/ 1126.
(7) هو: الصحابي الجليل ابو عبد الرحمن الانصاري الخزرجي، ت (18) هـ، ينظر: الاصابة:3/ 46،اسدالغابة:5/ 194.
(8) ما بين القوسين ساقطة من (أ) ،و (ب) .