أخرجهُ ابن أبي شيبة والطبراني عن أُم حفص [1] عن أُمها وكانت خادمة النبي صلى الله عليه وسلم. [2]
قوله: (واللام للابتداءِ دخل الخبر بعد حذف المُبتدأ والتقدير: ولأنتَ سوف يُعطيكَ لا للقسم فانها لا تدخُل على المُضارعِ إلا مع النون المؤكدة.) [3]
قال ابن هشام في المُغني: (قال ابن الحاجب:(اللام في ذلِكَ لام التوكيد وأما قول بأنها لام الابتداء وانما {المبتدأ} [4] مُقدر بعدهاففاسد من جهات أحدهما أن اللام مع الابتداء لقد مع الفعل وان مع الاسم فكما لا يحذف الفعل والاسم ويبقيان بعد حذفهما كذلِكَ اللام بعد حذف الاسم والثانية انهُ إذا قدر المبتدأ في نحوِ لسوف يقدم زيد يصير التقدير لزيد سوف يقوم زيد ولا يخفى ما فيهِ من الضُعفِ {والثالث} [5] انهُ يلزم اضمارلا يحتاج أليهِ الكلام) [6] قال ابن هشام: (وفي الوجهين الأخيرين نظر؛ لان تكرار الظاهر إنما يقبح إذا صرح بهما ولان النحويين قدروا مبتدأ بعد الواو في نحو قمت
(1) هي: والدة حبابة بنت عجلان، يقال لها: حفصة، لايعرف حالها، روت عن صفية بنت جرير، وعنها ابنتها بنت عجلان. ينظر: تهذيب التهذيب:12/ 436.
(2) ينظر: مصنف ابن ابي شيبة:5/ 198،برقم (25193) في الصورفي البيت، والمعجم الاوسط للطبراني:9/ 75،برقم (9171) في من اسمه مصعب، والمعجم الكبير للطبراني:23/ 431،برقم (1048) بلفظ: «عن ميمونةقالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم. يوما فاترا فقلت ما لي اراك فاترا فقال: ان جبريل وعدني وما اخلفني فظل يومه كذلك وليلته وفي البيت كلب تحت نضد لنا فاخرجه واخذ ماءا بيده فمسح به مكانه ثم جاء جبريل فقال: إنا لا ندخل بيتًا فيهِ صورة ولا كلب.» حديث صحيح
(3) انوارالتنزيل:2/ 1159،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) } سورة الضحى /الاية:5
(4) في باقي النسخ (الابتداء) .
(5) في باقي النسخ (الثالثة) .
(6) الامالي لابن الحاجب:1/ 148،رقم الاملية:130.