البصري [1] مُرسلًا ورواهُ ابن مردويه بإسنادٍ ضعيف من حديثِ جابر ولهُ شاهد موقوف على عُمر رواهُ مالك [2] في الموطأ والحاكم وقال: هذا أصح طرقه. [3]
(1) هو: الإمام الزاهد ابو سعيدالحسن بن ابي يسار البصري، ت (110) هـ، ينظر: حلية الاولياء 2/ 131،الاعلام:5/ 43.
(2) هو: الإمام ابو عبد الله مالك بن ابي عامر الاصبحي المدني، ت (179) هـ، ينظر: سير اعلام النبلاء:7/ 382.
(3) المستدرك على الصحيحين:2/ 575،برقم (3950) كتاب التفسير، تفسير سورة ألم نشرح، بلفظ: «لوجاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسرفدخل عليه فاخرجه» قال عنه الذهبي في التلخيص: مرسل، وتفسير عبد الرزاق الصنعاني:3/ 380،مؤطأمالك:2/ 446،برقم (961) كتاب الجهاد، باب الترغيب في الجهاد، بلفظ: «كتب ابو عبيدة الى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم فكتب اليه عمربن الخطاب: اما بعدفإنه مهماينزل بعبد مؤمن من منزل شدة يجعل الله بعده فرجًاوانه لن يغلب عسريسرين ... » ويوجد هذا اللفظ في المستدرك على الصحيحين: 2/ 329،برقم (3176) في تفسير سورةآل عمران، وقال عنه الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ولم أقف عليه عند البيهقي، ولاعندبن مردويه.