فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 382

قوله: (فان العُسر مُعرّف فلا يتعدد سواء كان {للعدد} [1] أو الجنس واليُسر مُنكر فيحتمل أن يُراد بالثاني فرد يُغاير ما أُريد بالأول.) [2]

قال الطيبي: (أعلم أن لام التعريف عند المُحققين موضوعة للإشارة والعهد. قال صاحب {التحير} [3] : أعلم أن اللام لنفسِ الإشارة لكن الإشارة تقع تارةالى فرد لمخاطبك به عهد وأخرى إلى جنس فمعنى اللام واحد على كل واحد فاعرفه فأن غلط الناس فيهِ عظيم. [4]

قال الطيبي: (فاذن لابد لهُ من تقدم مشار أليه [فاذا جاء في الكلام ما يصلح ان يكون مُشارًا اليهِ] [5] بأي وجه كان تعين له. ُ قال {البدوي} [6] :أن اللام المعرفة للعهد وهو أن يذكرني ثم يعاود فيكون الثاني، والأول مثاله قول علمائنا فيمن اقر بألف مقيدًا بقيد نحو اقر به كذلِكَ أن الثاني هووالأول وإذا كان كل واحد منهما نكرة جاء الخلاف في أن اتحاد المجلس شرط لان يكون الثاني عين الأول فعند أبي حنيفة نعم وعند أبي يوسف لا. [7] ،وروى صاحب المطلع: عن قران العرب إذا ذكرت نكرة ثم أعادتها بنكرة مثلها صارتا اثنتين كقولك: إذا {كسبت} [8] درهما فانفق درهما فالثاني غير الأول فإذا أعادتها معرفة فهي هي وذكر الزجاج نحوه [9] .

(1) في باقي النسخ (العهد) .

(2) انوارالتنزيل:2/ 1161.

(3) في ب (التحمير) ،وفي ج, د (التخمير) .والصحيح هو: (التخمير) .

(4) التخمير: (شرح المفصل في صنعة الاعراب) القاسم بن الحسين الخوارزمي، تحقيق: عبد الرحمن العثيمين_دار الغرب الاسلامي_بيروت،1990 م:132

(5) ساقطة من الأصل والصحيح ما اثبته من باقي النسخ.

(6) في ب (البزدوي) .

(7) ينظر: كشف الاسرار على أصول البزدوي بأختلاف يسير:2/ 30، 31.

(8) في (ب) (السبت)

(9) قال الزجاج: (فذكر العسر مع الالف واللام، ثم ثنى ذكره، فصار المعنى: ان مع العسر يسرين، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لايغلب عسر يسرين» .معاني القرآن وإعرابه/للزجاج:5/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت