وقال السيد ابن الشجري [1] في الأمالي: (غير الأول كقولكَ جاءني رجل فقلت لرجل كذا وكذا أن كان الأول معرفة فالثاني هو الأول وكذلك ذكر المعرفة بعد المعرفة نحو حضر الرجل فأكرمت الرجل ولذلِكَ قال ابن عباس: لن يغلب عُسر يُسرين.) [2] [3] أنتهى.
قوله: (ولا تسأل غيره.) [4]
قال الطيبي: التخصيص يُفيد تقديم الجار والمجرور على الفعلِ. [5]
قوله: ( «من قرأ سورة ألم نشرح» ) [6]
إلى آخرهِ. موضوع. [7]
(1) هو: العلامة ابو السعادات هبة الله بن علي بن محمدبن العلوي الحسني، ت (542) هـ، ينظر: بغية الوعاة:2/ 324،نزهة الالباء:299.
(2) الامالي الشجرية:2/ 325.
(3) حاشية فتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:671.
(4) أنوارالتنزيل:2/ 1161،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) } سورة ألم نشرح /الاية 8
(5) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:672
(6) أنوارالتنزيل:2/ 1161.
(7) تتمة الجديث: « ... ،فكأنما جاءني وانا مغتم ففرج عني.» ،موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 728، برقم (1048/ 279) .