علفتها تبنا وماءا باردا ... حتى شتت همالة عيناها ... 175
وكأس شربت على لذةٍ ... وأُخرى تداويتُ منها بها ... 107 ... لكي يعلم الناس اني امرؤٌ ... أتيت ُ المعيشة من بابِها.
ولقد ثنيت يدَ الفتاة وسادةً ... لي جاعلا إحدى يديّ وسادها ... 275
وباللهِ ما ان شهلة ام واحد. ... بأوجد مني ان يُهان صغيرها. ... 135
وباللهِ ما ان سهلةَ ام واحد ... باوحد مني ان يُهان صغيرها ... 135
تَراكَ أمْكنة إذَا لم أرْضَهَا ... أوْيَرْتَبِطْ بَعْضَ النُّفُوس ِ حمامُهَا ... 135
فأصبحت كالهيماء لا الماء مبرد ... صداها ولا يقضى عليها هيامها ... 189
فأصبحتُ كالهيماءِ لا الماءُ مبريٌ ... صداها ولا يقضي عليه هيامُها ... 189