(ب)
سالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَةً ... ضلتْ هذيلٌ بما جاءتْ ولم تصبِ ... 214
ينهون عن أكلٍ وشُرب ... مثل المها يرتعن من خَصبِ ... 174
لَذٌّ بهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُهُ فيه ... كما عسلَ الطريقَ الثعلبُ ... 98
فان أمسك فأن العيشَ حُلوٌ ... إلي كأنهُ عسلُ مشوبُ ... 159 ... يرجى العبدما أن يراه ... وتعرض دون أدناه الخطوب ... وما يدري الحريصُ علامَ يلقي ... شراشرهُ أيخطئُ أم يُصيبُ
(ت)
تحن إلى أجبال مكة ناقتي ومن ... دونها أبواب صنعاء مؤصدة ... 271
هل أنت إلا إصبعٌ دَميتِ ... و في سبيلِ الله ما لقيتِ ... ؟
(ج)
أومت بكفيها من الهودجِ .. ... لولاكَ في ذا العام لم أحجُج ... 113
إن السماحةَ والمروءة والندى ... في قُبة ضربت على ابن الحشرجِ ... 126
(د)
ماذا أُومل بعد آل مُحرق ... تركوامنازلهم وآل أيادِ ... 116 ... ولقد غنوا فيها باعظمِ عيشةٍ ... في ظلِ مُلكٍ ثابت الأوتادِ ... جرت الرياحُ على مقرِ ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعادِ ... فاذا النعيمُ وكُل ما يلهي بهِ ... يومًا يصيرُ إلى فناء ونفاذ
نشأنا إلى خَوْصٍ برانيها السُّرى ... وألصقَ منها مُشرفات