فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 382

فهو النور المبين والحق المستبين لا شيء أسطع من أعلامهِ ولا أصدع من أحكامهِ ولا أفصح من بلاغتهِ ولا أرجح من فصاحتهِ ولا أكثر من إفادتهِ ولا ألذ من تلاوتهِ.

من هُنا بدأت الفكرة تتكون لديّ في أن يكون موضوع أطروحتي في الدكتوراه له علاقة بكتاب الله فبدأت البحث عن موضوع الأطروحة ووجدت أن الإِمام السيوطي من العلماءِ الذين يستحقون العناية وإن كتابه (نواهد الأبكار وشواهد الأفكار) من الكتبِ التي تستحق الدراسة والتحقيق، ثم أن رغبتي في أن أكتُب في موضوعٍ يختلفُ عما كتبتهُ في مرحلةِ الماجستير شجعتني على كتابةِ هذا الموضوع فقد كان موضوع رسالتي هو (المنهج التفسيري عند الفراء في معاني القُرآن) ولا شك أن التحقيقَ يختلفُ اختلافًا كُليًا. هذا بالاضافةِ الى أن والدي العزيز هو من طلبَ مني الكتابة في هذا الموضوع ورغبني فيهِ بشدةٍ وذلكَ لحبُهِ الشديد للإِمام جلال الدين السيوطي (رحمهُ الله) .فما كان مني إلا السمع والطاعة؛ فقدمتُ الموضوع وبدأتُ رحلتي العلمية الممتعة والشاقة مع هذا الكتاب.

أما الصعوباتُ التي واجهتُها في أثناءِ كتابتي فكثيرة ولله الحمد من قبل ومن بعد وعلى رأسِهاصعوبة إيجاد بعض المصادر التي احتجتُ إليها في كتابتي للأطروحة.

وقد رجعت في أطروحتي إلى كُتب التفسير، وكُتب الحديث، واللغة، والأدب، والشعر، والتراجم، والتأريخ، والسيرة، والفقه، وعلوم القرآن، والقراءات، وبعض المصادر الأخرى. وحسب حاجتي لها.

وقد قسمتُ البحثَ الى مقدمةٍ، وخاتمة، وثلاثةأقسام:

القسم الأول: الدراسة

وقد تضمن ثلاثة فصول:

الفصل الأول: حياة الإمام السيوطي.

وفيه ثلاثة مباحث:

تناولت في المبحث الأول: سيرته الذاتية.

وقد تضمن ستة مطالب:

المطلب الأول: أسمه، ونسبه، وكنيته.

المطلب الثاني: مولده.

المطلب الثالث: أُسرته.

المطلب الرابع: أصله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت