ثم تكلم عن إتمامهِ وذلك في ختامِ القرن التاسع الهجري وقد بالغ في تهذيبهِ وتنقيحه تقريرًا وتحريرًا وسلك الجواد وحبره تحبيرا وسماه بعد أن أكتمل وتم (نواهد الأبكار و شواهد الأفكار) .
ولكتابِ (نواهد الأبكار وشواهد الأفكار) أهمية بالغة ودليل هذا إنتشار نُسخه الخطية في مُختلفِ مكتبات العالم، ومكانته المُتميزة لدى العُلماء والدارسين؛ لما فيهِ من توضيحٍ لعبارةِ البيضاوي، ونقد عليهِ، وإجراء الموازنات بين عباراته وعبارات الزمخشري، وعرض أقوال العُلماء في أغلبِ المسائل التي تحدث عنها، ولما فيهِ من غزارةِ العلم. كُل هذا جعلهُ محط نظر العُلماء في مُختلفِ أنحاء العالم الأسلامي.