وأقول: (قرأنافع، وابن كثير، والكسائي، وحفص بالتاء، وفتح الطاءمشددة) [1] ، (ووافقهم أبن محيصن، والحسن، والمطوعي.) [2] ، (وقرأ ابي عمروبن العلاءالبصري، ويعقوب، وابي بكر، وعامر، وحمزة بالنون، وكسر الطاء مخففة.) [3] أنتهى.
المسألة الثانية: قول البيضاوي: ( {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ} بدل من {وَلِذِي الْقُرْبَى} وما عطف عليهِ.) [4] قال السيوطي مُعلقًاعلى هذه المسألة: (تَبِعَ في ذلِكَ صاحب الكشاف [5] وقال أبو حيان: (إنما جعلهُ الزمخشري بدلًا من قولهِ: ولذي القربى؛ لأنهُ مذهب أبي حنيفة لا يستحق ذو القربى الغني إنما يستحق ذوالقربى الفقير؛ فالفقير فيه شرط على مذهب أبي حنيفة؛ فقررهُ الزمخشري على مذهبهِ واما الشافعي فيرى: إن سبب الاستحقاق هو القرابة فيأخذ ذو القربى الغني لقرابتهِ. [6] [7] ،وقالَ صاحب التقريب:(في كونهِ بدلًا من لذي القُربى نظر؛ لأنهُ يشعر باشتراط الفقر في ذي القربى، وليس شرط ليجعل بدلًا مما بعدهُ.) [8] ،وقال ابن المنير: وعلى مذهب أبي حنيفة أن استحقاق ذي القربى الغني مشروط بالفقر قال ويقول إن للفقراءِ بدل من
(1) النشرفي القراءات العشر/للحافظ محمدبن محمدبن علي بن يوسف الدمشقي الشهيربـ (ابن الجزري) ت (833) هـ، دارالكتب العلميةنبيروت، لبنان، ط 3،2006 م_1427 هـ:2/ 239.
(2) الميسرفي القراءات الأربع عشرة/لمحمدفهد، مراجعةمحمدكريم راجح، دارابن كثير، دمشق، بيروت، ط 4، 1427 هـ،2006 م: /311
(3) النشرفي القراءات العشر:2/ 239،والكافي في القراءات السبع/للامام ابي عبد الله محمد بن شريح، ت (338) هـ، تحقيق جمال الدين محمدشرف، دار الصحابةالقرآن، مصر:136،وتحبيرالتيسيرفي قراءات الأئمةالعشر/لابن الجزري شمس الدين محمدبن محمدبن علي بن يوسف، دار الفرقان - الأردن، عمان،1421 هـ_2000 م، الطبعة: الأولى، تحقيق: د. أحمد محمد مفلح القضاة:160.
(4) انوار التنزيل:2/ 1057،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) } سورة الحشر/الاية 8
(5) يُنظر: الكشاف:4/ 378.
(6) يُنظر: بدائع الصنائع: في ترتيب الشرائع/ابو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي الملقب ب (ملك العلماء) ،دار الكتاب العربي، بيروت،1394 هـ،1974 م، ط 2: 7/ 346، وينظر: رأي الامام ابي حنيفة، ورأي الشافعي في بدائع الصنائع: 7/ 125،وينظر: رأي الشافعي في الأم/محمد بن أدريس الشافعي، دار الافاق الجديدة، بيروت، بدون تاريخ:4/ 154.
(7) البحرالمحيط:8/ 245
(8) تقريب التفسير للسيرافي: مخطوط، ق:245.